.....أكثرمن قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم,فإنها كنزمن كنوز الجنة..حديث صحيح،عن ابن مسعود رضي الله عنهما عن رسول الله صلي الله عليه وسلم فيما يروي عن رب العزه " ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كامله فإن هو هم بها فعملها كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات الي سبعمائة ضعف الي اضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنه كامله فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة ......,ما أسفل الكعبين من الإزار فهو في النار..رواه البخاري والنسائي..,يارسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟؟..قال نعم ,إذا كثر الخبث (متفق عليه)..,الوالدأوسط أبواب الجنة..فإن شئت فأضع هذا الباب أو احفظه...,لا يدخل الجنة قاطع ..أيقاطع رحم..(متفق عليه)...,الحياء شعبةمن الايمان ..حديث صحيح..آية الإيمان حبالأنصار..وأية النفاق بغض الأنصار..(رواه البخاري)..من أشار إلي أخيه بحديدة فإنالملائكة تلعنه حتي ينتهي (رواه مسلم)...,سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ..(متفقعليه)...,بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم..(رواه البخاري ومسلم وأصحابالسنن)..ما تواضع أحد لله إلا رفعه ,وما زاد الله عبدا بعفوٍ إلا عزاً...,وتجد شرالناس ذا الوجهين..,الذي يأتي هؤلاء بوجه..وهؤلاء بوجه..(رواه البخاري ومسلمومالك)...,ذمة المسلمين واحدة ,يسعي بها إدناهم.فمن أخفر مسلما فعليه لعنة اللهوالملائكة والناس أجمعين.لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلاً ولا صرفاً..(رواه مسلموغيره)...لو أنكم تتوكلون علي الله حق التوكل...لرزقكم كما يرزق الطير..تغدو خماصاًوتروح بطاناً..(رواه أحمد وصححه الألباني)....,إن الله تعالي يبسط يده بالليل ليتوبمسئ النهار..,ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل..حتي تطلع الشمس من مغربها...(رواه مسلم)...يقول الله-عزوجل- أخرجوا من النار من ذكرني يوماً أو خافني فيمقام..رواه البيهقي والترمذي..وقال حديث حسن.....اتقوا الله..وصلوا خمسكم,وصومواشهركم,وأدوا زكاة أموالكم,وأطيعوا أمراءكم..تدخلوا جنة ربكم..رواه الترمذي..وقالحديث حسن صحيح....,« . . . وهل يكب الناس على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائدألسنتهم » [رواه الترمذي]....,« إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزل بهاإلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب » [متفق عليه]....,«اللهم إني أسألك فعلالخيرات وترك المنكرات وحب المساكين،وإذا أردت في الناس فتنة فاقبضني إليك غيرمفتون» أخرجه مالك والترمذي..,«ما من مسلم يصيبه أذى, من مرض فما سواه إلا حط اللهبه سيئاته كما تحط الشجرة ورقها» أخرجه البخاري ومسلم..,«لا يموتن أحدكم إلا وهويحسن الظن بالله» أخرجه البخاري ومسلم...,«أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغستين سنة» أخرجه البخاري. أي لم يبق عذر لمن بلغ الستين من العمر...,«لا تقومالساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى» أخرجه البخاريومسلم...,«يقبض الله الأرض يوم القيامة, ويطوي السماء بيمينه, ثم يقول: أنا الملكأين ملوك الأرض» أخرجه البخاري ومسلم...,«ما من صباح إلا وملكان يقولان: يا طالبالخير أقبل, ويا طالب الشر أقصر, وملكان موكلان يقولان: اللهم أعط منفقاً خلفاً,وأعط ممسكاً تلفاً» أخرجه البخاري مختصراً وأحمد..,إذا أراد الله بقوم عذاباً أصابالعذاب من كان فيهم, ثم بعثوا على نياتهم» أخرجه البخاري ومسلم..,« أول ما يقضى بينالناس يوم القيامة في الدماء» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي..,مثل الصلواتالخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات> رَوَاهُمُسلِمٌ...,يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبحوصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ...,من غداإلى...,بشروا المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة> رَوَاهُأبُو دَاوُدَ وَالتِّرمِذِيُّ...,من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومنصلى العشاء والفجر في جماعة كان له كقيام ليلة> قال الترمذي حديث حسنصحيح....,إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة> رَوَاهُ مُسلِمٌ...,إن أولما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدتفقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيئاً قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوعفيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا> رَوَاهُالتِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ...,خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها. وخيرصفوف النساء آخرها وشرها أولها> رَوَاهُ مُسلِمٌ...,أقيموا الصفوف، وحاذوا بينالمناكب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصلصفاً وصله اللَّه، ومن قطع صفاً قطعه اللَّه> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسنادصحيح....,عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمكان لا يدع أربعاً قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة. رَوَاهُ البُخَارِيُّ...,عن ابنعمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما أنهما سمعا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِوَسَلَّم يقول على أعواد منبره: <لينتهين الجمعات عن قلوبهم أقوام على الغافلين ليختمناللَّه أو ودعهم ليكونن من ثم> رَوَاهُ مُسلِمٌ...,إذا دخل أهل الجنةالجنة يقول اللَّه تبارك وتعالى: تريدون شيئاً أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ألم تدخلنا الجنة، وتنجنا من النار؟ فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئاً أحب إليهم منالنظر إلى ربهم> رَوَاهُ مُسْلِمٌ...,إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجوادالمضمَّر السريع مائة سنة ما يقطعها> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ...,قال اللَّه تعالى:يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لوبلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتنيبقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة> رَوَاهُالْتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ...,لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بينالليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومهأحدكم> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.....,لا صلاة بحضرة طعام، ولا هو يدافعه الأخبثان>رَوَاهُ مُسْلِمٌ....,: <إذا إلى فأبت الملائكة فراشه فبات امرأته دعا عليهالعنتها غضبان الرجل حتى تصبح> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ....,لا تباشر المرأة المرأةفتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.....,لا تسموا العنب الكرم؛فإن الكرم المسلم> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وهذا لفظ مسلم....,(من أحدث في أمرناهـذا مـا لـيـس مـنه فهـو رد ). متفق عليه...,عن أبـي رقــيـة تمـيم بن أوس الـداريرضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عـليه وسـلم قـال :( الـديـن النصيحة )....,مانهيتكم عنه فاجتنبوه ، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم ، فإنما أهلك الذين منقبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم ). رواه البخاريومسلم....,( دع ما يـريـبـك إلى ما لا يـريـبـك ).رواه النسائي والترمذي وقال حديثحسن صحيح...,( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعـنيه ) .حديث حسن ، رواه الترمذيوابن ماجه....,( لا يحل دم امرىء مسلم [ يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله] إلا بـإحـدي ثـلاث : الـثـيـب الــزاني ، والـنـفـس بـالنفس ، والـتـارك لـديـنـه الـمـفـارق للـجـمـاعـة ).متفق عليه..,( اتـق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئةالحسنة تمحها ، وخالق الناس بخـلـق حـسـن ).رواه الترمذي وقال : حديث حسن ، وفي بعضالنسخ : حسن صحيح ..,عـن أبي العـباس عـبد الله بن عـباس رضي الله عـنهما ، قــال :كـنت خـلـف النبي صلي الله عـليه وسلم يـوما ، فـقـال : ( يـا غـلام ! إني اعـلمككــلمات : احـفـظ الله يـحـفـظـك ، احـفـظ الله تجده تجاهـك ، إذا سـألت فـاسألالله ، وإذا اسـتعـنت فـاسـتـعـن بالله ، واعـلم أن الأمـة لـو اجـتمـعـت عـلى أنيـنـفـعـوك بشيء لم يـنـفـعـوك إلا بشيء قـد كـتـبـه الله لك ، وإن اجتمعـوا عـلىأن يـضـروك بشيء لـم يـضـروك إلا بشيء قـد كـتـبـه الله عـلـيـك ؛ رفـعـت الأقــلام، وجـفـت الـصـحـف ).رواه الترمذي [وقال : حديث حسن صحيح إن مما أدرك الناس من كلامالنبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ).رواه البخاري ...,( الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملأن – أو : تملأ – ما بينالسماء والأرض ، والصلاة نور ، والصدقة برهان ، والصبر ضياء ، والقرآن حجة لك أوعليك ؛ كل الناس يغدو ، فبائع نفسه فمعتقها ، أو موبقها ..رواه مسلم ...,كل سلامىمن الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة ، وتعين الرجل فىدابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعة صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة ، وبكل خطوةتمشيها إلي الصلاة صدقة ، وتميط الأذي عن الطريق صدقة ).رواه البخاري ومسلم...,: (من رأى منكم منكرًا فلغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ،وذلك أضعـف الإيمان ).رواه مسلم ...,( لا تحاسدوا ، ولا تناجشوا ، ولا تباغضوا ،ولا تدابروا ، ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم خوالمسلم ، لا يظلمه ولا يخذله ، ولا يكذبه ، ولا يحقره ، التقوى ها هنا ) ويشير صلىالله عليه وسلم إلى صدره ثلاث مرات – ( بحسب امرىء أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلمعلى المسلم حرام : دمه وماله وعرضه ).رواه مسلم ...,( إن الله تعالى كتب الحسناتوالسيئات ، ثم بين ذلك ، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإنهم بها فعملها كتبها الله تعالى عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ،وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن هم بها فعملها كتبهاالله عنده سيئة واحدة ).رواه البخاري ومسلم...,( كن في الدنيا كـأنـك غـريـبأو عـابـر سبـيـل ).وكـان ابـن عـمـر رضي الله عـنهـما يقول : إذا أمسيت فلاتـنـتـظـر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تـنـتـظـر المساء ، وخذ من صحـتـك لـمـرضـك ،ومن حـياتـك لـمـوتـك ...رواه البخاري ...,( لا يؤمن أحدكم حتي يكون هواه تبعا لماجئت به ..حديث حسن صحيح ...,..سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت..أستغفرك وأتوب إليك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. قل تعالي في الحديث القدسي " من جاء بالحسنةفله عشر أمثالها أو أزيد ومن جاء بالسيئة فجزاء سيئة سيئة مثلها أو أغفر ومن تقرب مني شبرا تقربت اليه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هروله ومن لقيني بقراب الأرض خطيئه ثم لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفره " الحمد لله والصلاة والسلام علي حبيبي ونور قلبي محمد صلي الله عليه وسلم انا بحبكم في الله وبما ان الله بيستجيب الدعاء ادعولي ربنا الهداية ويرفعني في الدرجات ويغفر لي ولكم الاجر والثواب .. جزاكم الله خيرا

Monday, May 19, 2008

ورعه في الفتوى - الامام احمد رحمة الله عليه

الناظر في صنيع العلماء الكبار في الفتوى يجد أن عندهم تورعاً كبيراً في إجابة السائل ؛ ويجد أنهم يبادرون بقول: (لا أدري) التي هي كما قال الشعبي: نصف العلم[1]، وسئل الإمام مالك عن مسألة، فقال: لا أدري، فقال له السائل: إنها مسألةٌ خفيفةٌ سهلةٌ، وإنما أردت أن أعلم بها الأمير -وكان السائل ذا قدر- فغضب مالك، وقال: مسألة خفيفة سهلة! ليس في العلم شيءٌ خفيفٌ، أما سمعت قول الله تعالى : (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا) [2] المزمل:5، وعلى هذا سار الإمام أحمد -رحمه الله- ومن الأمثلة على ذلك ما ذكره المروذي في كتاب الورع ص102 قال: وذكر أبو عبدالله مسائل ابن المبارك، قال: كان فيها مسألة دقيقة؛ في رجل رمى طيراً، فوقع في أرض قوم، لمن الصيد؟
قال ابن المبارك: لا أدري!
قلت لأبي عبدالله: ما تقول فيها؟
قال: هذه دقيقة، ما أدري ما أقول فيها، وأبى أن يجيب.
حادي عشر: نظافته وعنايته بلباسه:
يقول عبدالملك بن عبدالحميد الميموني -وهو أحد أصحاب الإمام أحمد-: (ما أعلم أني رأيت أحدا أنظف بدناً، ولا أشد تعاهداً لنفسه في شاربه وشعر رأسه وشعر بدنه، ولا أنقى ثوباً بشدة بياض، من أحمد بن حنبل) [3].
وهذا الذي ينبغي لطالب العلم أن يعتني بمظهره من غير إسراف ولا مخيلة، وأن يتعاهد خصال الفطرة؛ فإن ذلك مما أمر به الإسلام، أما أن يرى بعض طلبة العلم متنكباً عن ذلك؛ فهذا مما لا ينبغي، وقد يعتذر بعضهم عن هذه الأمور بأنه عنها في شغل؛ فهذا لا يعفيه، فالإسلام دين الطهارة للمخبر والمظهر.
من عيون أقواله:
لهذا الإمام أقوال محكمة نفيسة منها
- قال -رحمه الله-: (لا أعنف من قال شيئا له وجه وإن خالفناه) 4
وهذه كلمة عظيمة تصلح أن تكون قاعدة في فقه الخلاف، في أنه لا ينبغي التعنيف في المسائل التي يسع فيها الاجتهاد، التي تتجاذبها الأدلة، وليس هناك نص قاطعٌ فيها ولا إجماع. أما أن تجد بعض الناس اليوم يوالي ويعادي، ويشتد ويحتد؛ لأجل مسألة تحتملها الأدلة، فهذا من ضيق العطن، وعدم التشبع بروح العلم؛ إذ الخلاف حتم واقع في كثير من مسائل الفروع.
- وقال الميموني: (قال لي أحمد: يا أبا الحسن، إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام) 5
وهذه كلمة قيمة من هذا الإمام تعطي طالب العلم درساً في ألا يتسرع في الأخذ بشيءٍ تديناً، ويكون لم يسبق بهذا الشيء، بل عليه أن يتروى ويلزم سنن الأئمة.
- وقال أحمد بن محمد بن يزيد الوراق: (سمعت أحمد بن حنبل، يقول: ما شبهت الشباب إلا بشيء كان في كمي فسقط) [6].
فهذا الإمام أحمد يحكي سرعة مرور الشباب وانقضائه، فيشبهه بالشيء كان في كمه فسقط ، مع أنه -رحمه الله- قد اغتنم أوقات شبابه، وأفناها بالخير، وهو الذي قال فيه إبراهيم الحربي: (لقد صحبته عشرين سنة صيفاً وشتاءً وحراً وبرداً وليلاً ونهاراً، فما لقيته لقاة في يوم إلا وهو زائد عليه بالأمس)[7]، وهذا يعطي الشباب درساً بأن يغتنموا شبابهم الذي فيه قوتهم على العطاء والأخذ؛ فإنه ما يلبث الإنسان إلا ويندم على فراقه.
- وقال عثمان بن زائدة: (قلت لأحمد: العافية عشرة أجزاء؛ تسعة منها في التغافل) فقال: (العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل) -8
وهذه قاعدة حسنة من الإمام أحمد في التعامل مع الناس؛ فلن تجد زوجة، أو ولداً، أو أخاً، أو معلماً، أو صديقاً، أو نحوهم، إلا وفيه ما يصفو وما يتكدر، فلا ترج شيئاً خالصاً نفعه، فتغافل عن خطأ أمثال هؤلاء، كأنك ما سمعتَ ولا رأيت، وبذلك تعيش سالماً، والقول فيك جميل، أما إذا وقفت عند كل خطأ، وحاسبت عند كل هفوة؛ فإنك تتعب نفسك، ونفسَ من تعاشر.
- قيل للإمام أحمد عن بعض الأمراء: إنه أنفق على مصحف ألف دينار، أو نحو ذلك فقال: دعهم، فهذا أفضل ما أنفقوا فيه الذهب[9]. مع أن مذهبه أن زخرفة المصاحف مكروهة.
وهذا من فقه الإمام أحمد الدقيق في الموازنة بين المصالح والمفاسد، وقد أوضحه شيخ الإسلام ابن تيمية، فقال: (قصده أن هذا العمل فيه مصلحة، وفيه أيضاً مفسدة كره لأجلها، فهؤلاء إن لم يفعلوا هذا، وإلا اعتاضوا بفساد لا صلاح فيه، مثل أن ينفقها في كتاب من كتب الفجور: من كتب الأسمار أو الأشعار، أو حكمة فارس والروم.
فتفطن لحقيقة الدين، وانظر ما اشتملت عليه الأفعال من المصالح الشرعية، والمفاسد، بحيث تعرف ما مراتب المعروف، ومراتب المنكر، حتى تقدم أهمها عند الازدحام، فإن هذا حقيقة العلم بما جاءت به الرسل) -10
وختاماًَ أسأل الله أن يغفر للإمام أحمد، وأن يجزيه عن الإسلام خيراً، كما أسأله أن يهب لنا العلم النافع والعمل الصالح، وألا يحرمنا فضله؛ إنه يرزق من يشاء بغير حساب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

نبذه عن الأئمة/ الإمام احمد ابن حنبل

ثباته على الحق ، وصبره على الأذى فيه - رحمه الله
لقد ابتلي الإمام أحمد بعدة محن، فصبر، وأشهر هذه المحن هو امتحانه بالقول بخلق القرآن، مع عدد من خلفاء بني العباس فكان مثالاً للرجل الموفق في حمل النائبات، الجلد في الاصطبار للنوازل، الثابت على الحق، لم يتزعزع عنه قِيد أنملة، قال ابن المديني: (أعز الله هذا الدين برجلين؛ ليس لهما ثالث: أبو بكر الصديق يوم الردة، وأحمد بن حنبل يوم المحنة)1- وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: (الإمام أحمد صار مثلاً سائراً يضرب به المثل في المحنة والصبر على الحق، وأنه لم تكن تأخذه في الله لومة لائم؛ حتى صار اسم الإمام مقروناً باسمه في لسان كل أحد، فيقال: قال الإمام أحمد، هذا مذهب الإمام أحمد؛ لقوله تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ) السجدة:24 فإنه أعطى من الصبر واليقين ما يستحق به الإمامة في الدين، وقد تداوله ثلاثة خلفاء مسلطون من شرق الأرض إلى غربها، ومعهم من العلماء المتكلمين، والقضاة، والوزراء، والسعاة، والأمراء، والولاة، من لا يحصيهم إلا الله، فبعضهم بالحبس، وبعضهم بالتهديد الشديد بالقتل، وبغيره، وبالترغيب في الرئاسة والمال ما شاء الله، وبالضرب، وبعضهم بالتشريد والنفي، وقد خذله في ذلك عامة أهل الأرض حتى أصحابه العلماء والصالحون، والأبرار وهو مع ذلك لم يعطهم كلمةً واحدةً مما طلبوه منه، وما رجع عما جاء به الكتاب والسنة، ولا كتم العلم، ولا استعمل التقية؛ بل قد أظهر من سنة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وآثاره، ودفع من البدع المخالفة لذلك ما لم يتأت مثله لعالم من نظرائه، وإخوانه المتقدمين والمتأخرين؛ ولهذا قال بعض شيوخ الشام: لم يظهر أحد ما جاء به الرسول –صلى الله عليه وسلم- كما أظهره أحمد بن حنبل) -2
. انتهى كلامه -رحمه الله- .
وملخص هذه الفتنة -3
أن الناس كانوا على منهج السلف، وأن القرآن كلام الله غير مخلوق، حتى تولى الخليفة العباسي المأمون الخلافة سنة193هـ ، فصار من أمره ما صار من تعريب كتب اليونان، وداخله أهل الكلام، منهم: ثمامة بن الأشرس، وأحمد بن أبي دؤاد، فكان الأخير يحسن له هذه المقولة، ويدعوه إليها، حتى استجاب المأمون لها، وفي عام 212هـ فتح باب القول فيها، وإعلان المناظرة عليها، وأمر إسحاق بن إبراهيم، وهو صاحب شرطة بغداد، أن يمتحن سبعة من كبار العلماء في بغداد، فأجاب هؤلاء تقية؛ إلا أحمد بن حنبل، ومحمد بن نوح، فأمر المأمون بإحضارهما، وكان الإمام أحمد في الطريق يسأل أن لا يرى وجه المأمون، فمات المأمون وهما في الطريق سنة218هـ، فردا إلى بغداد، ومات محمد بن نوح في الطريق، وبقي الإمام أحمد وحيداً، ثم تولى المعتصم الخلافة سنة 218هـ، وكان قد أوصاه أخوه المأمون أن يواصل أمر المحنة على القول بخلق القرآن، وبلغ البلاء أشده في عصره، فأمر بحبس الإمام أحمد وجلده، وكان يبعث له من يناظره، وهو ثابت يقول: أعطوني شيئاً من كتاب الله وسنة رسوله –صلى الله عليه وسلم- أقول به، لم يتغير رأيه، وفي عام 220هـ أطلقه المعتصم، ورفع عته المحنة وعن غيره، فعاش بقية خلافة المعتصم طليقاً يحضر الجمعة والجماعة، ويباشر التدريس، والفتوى، والتحديث، وذلك لمدة سبع سنين حتى مات المعتصم سنة227هـ، ثم تولى بعده الواثق، وكان على دين الخليفتين قبله من القول بخلق القرآن، فامتحن الناس بذلك؛ وكتب إلى الإمام أحمد ينهاه عن مساكنته، وينهاه أن يجتمع إليه أحد، فاختفى في داره ودور أصحابه، وما زال كذلك حتى مات الواثق سنة 232هـ، ثم ولي بعده المتوكل، فرفع الله به المحنة، ونصر السنة، وفرج عن الناس.
وفي هذه المحنة عدة فوائد، منها :
1- أن العالم إذا صدق مع الله أبان له الحق، وأظهر له الحجة، ونصره ومكنه، قال أبوزرعة: (قلت لأحمد بن حنبل: كيف تخلصت من سيف المعتصم وسوط الواثق؟ فقال: لو وضع الصدق على جرح لبرأ)-4.
2- أن أقوى حجة استدل بها الإمام أحمد هي الاحتجاج بالكتاب والسنة، وبها غلب خصومه في مناظراته معهم، ففي هذا إخضاع مدرسة العقل لمدرسة النص، وأن العقل وحده لا يستقل بمعرفة الأحكام والمصالح والمفاسد.
3- عظمة هذا الإمام، فمع ما جاءه من الشدة والعذاب إلا أنه عفا عن كل من فعل به ذلك ما عدا مبتدعاً، مما يدل على أنه لم يكن ينتصر لنفسه، ولم ينتقم لها، وإنما ينتقم للدين، وقد سبق بيان شيءٍ من ذلك عند ذكر حلمه وعفوه.
4- أنه مهما كان وزن العالم وثقله عند الناس؛ فإنه يحتاج إلى من يثبته، والإمام أحمد مع وفور علمه، ورباطة جأشه، وقوة قلبه، تحكى عنه مواقف في محنته تدل على هذا، ومنها:
قال عبدالله بن أحمد: (كنت كثيراً أسمع والدي يقول: رحم الله أبا الهيثم، عفا الله عن أبي الهيثم. فقلت: يا أبة، من أبوالهيثم؟ قال: ما تعرفه؟ قلت: لا. قال: أبوالهيثم الحداد؛ اليوم الذي خرجت فيه للسياط، ومدت يداي للعقابين، إذا أنا بإنسان يجذب ثوبي من ورائي، ويقول لي: تعرفني؟ قلت: لا. قال: أنا أبو الهيثم العيار، اللص الطرار، مكتوب في ديوان أمير المؤمنين أني ضربت ثمانية عشر ألف سوط بالتفاريق، وصبرت في ذلك على طاعة الشيطان؛ لأجل الدنيا، فاصبر أنت في طاعة الرحمن لأجل الدين) -5.
وقال الإمام أحمد: (ما سمعت كلمة منذ وقعت في هذا الأمر أقوى من كلمة أعرابي كلمني بها في رحبة طوق، قال: يا أحمد، إن يقتلك الحق، مت شهيداً، وإن عشت، عشت حميداً، فقوى قلبي) -6.
وقال عبد الله: (جاء رجل إلى أبي فذكر أنه كان عند بشر -يعني بن الحارث-، فذكروه فأثنى عليه بشر, وقال: لا ينسى الله لأحمد صنيعه, ثبت وثبَّتنا, ولولاه لهلكنا قال عبد الله: ووجه أبي يتهلل, فقلت: يا أبت أليس تكره المدح في الوجه؟ فقال: يا بني إنما ذكرت عند رجل من عباد الله الصالحين, وما كان مني فحمد صنيعي، وقد قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "المؤمن مرآة أخيه")-7.
5- بُعْدُ نظرالإمام أحمد، وفقهه العظيم في الموازنة بين المصالح والمفاسد، فمع هذه المقولة البدعية التي تواطأ عليها الخلفاء الثلاثة، ودعوا الناس إليها، وساموهم سوء العذاب؛ إلا أنه مع ذلك لم يكن يرى الخروج عليهم، بل كان يحذر من ذلك، ويرى السمع والطاعة لهم، وهذه حكاية تبين هذا:
يقول حنبل بن إسحاق؛ ابن عم الإمام أحمد: (لما أظهر الواثق هذه المقالة، وضرب عليها وحبس، جاء نفر إلى أبي عبدالله، من فقهاء أهل بغداد، فقالوا له: يا أبا عبدالله: إن الأمر فشا وتفاقم، وهذا الرجل يفعل ويفعل، وقد أظهر ما أظهر، ونحن نخافه على أكثر من هذا، وذكروا له أن ابن أبي دؤاد مضى على أن يأمر بالمعلمين بتعليم الصبيان في الكتاب مع القرآن: القرآن كذا وكذا. فقال لهم أبو عبدالله: وماذا تريدون؟ قالوا: أتيناك نشاورك فيما نريد. قال: فما تريدون؟ قالوا: لا نرضى بإمرته ولا بسلطانه. فناظرهم أبو عبدالله ساعة؛ حتى قال لهم: أرأيتم إن لم يتم لكم هذا الأمر، أليس قد صرتم من ذلك إلى المكروه، عليكم بالنكرة في قلوبكم، ولا تخلعوا يداً من طاعة، ولا تشقوا عصا المسلمين، ولا تسفكوا دماءكم ولا دماء المسلمين معكم، انظروا في عاقبة أمركم، ولا تعجلوا، واصبروا حتى يستريح برٌ، ويستراح من فاجر. فقال بعضهم: إنا نخاف على أولادنا، إذا ظهر هذا لم يعرفوا غيره، ويمحى الإسلام ويدرس. فقال أبو عبدالله: كلا؛ إن الله -عز وجل- ناصر دينه، وإن هذا الأمر له رب ينصره. فخرجوا من عند أبي عبدالله، ولم يجبهم إلى شيءٍ مما عزموا عليه أكثر من النهي عن ذلك، والاحتجاج عليهم بالسمع والطاعة، حتى يفرج الله عن هذه الأمة. فلم يقبلوا منه، وخرجوا من عنده، فلما خرجوا قلت: يا أبا عبدالله: وهذا عندك صواب؟ -أي أمر الخروج على السلطان-. قال: لا، هذا خلاف الآثار التي أمرنا فيها بالصبر، ثم قال أبو عبدالله: قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: (إن ضربك فاصبر، وإن حرمك فاصبر، وإن وليت أمره فاصبر) قال حنبل: فمضى أولئك القوم، فكان من أمرهم أنهم لم يحمدوا، ولم ينالوا ما أرادوا، اختفوا من السلطان، وهربوا، وأخذ بعضهم فحبس، ومات في الحبس) -8
ففي هذه الحكاية دلالة عظيمة على فقه هذا الإمام؛ لأنه يعلم أنه يترتب على الخروج عليهم من المفاسد أضعاف ما يحصل من جورهم ما لم ير كفرٌ بواح.
كما أن فيها حفظ الله وعصمته لهذا الإمام، فإنه -رحمه الله- لم يأبه بكلام من جاءه يريد الخروج، ويحتج بالدين، والنصرة له؛ معرضاً عن عواقب هذا الأمر، فإن النفوس –غالباً- تضعف بمثل هذا الكلام، وتجيش عاطفتها، وتطيش عقولها، فتسارع في الموافقة، فتتصرف بشيءٍ لا يحمد، وكم من مريد للخير لم يبلغه.
ونحن في هذا الزمان بحاجة إلى إشاعة مثل هذه المواقف المشرقة المبنية على الكتاب والسنة، وتثقيف الشباب بها؛ فإن ما وقع فيه بعض الشباب في الآونة الأخيرة من أفكار منحرفة، وأفعال غير مرضية شرعاً، إنما هو بسبب الجهل بهذا الجانب
6- رفعة الإمام أحمد بنصر السنة؛ وذلك بكونه كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية: (صار مثلاً سائراً يضرب به المثل في المحنة والصبر على الحق، حتى صار اسم الإمام مقروناً باسمه في لسان كل أحد، فيقال: قال الإمام أحمد، هذا مذهب الإمام أحمد؛ لقوله تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ) السجدة:24 فإنه أعطي من الصبر واليقين ما يستحق به الإمامة في الدين)-9
وكذا رفعة الله للخليفة المتوكل ؛ لكونه نصر السنة، ودحض البدعة، فلا تخلو ترجمة له من ذكر نصره للسنة، قال قاضي البصرة إبراهيم بن محمد التيمي: (الخلفاء ثلاثة: أبو بكر يوم الردة، وعمر بن عبد العزيز في رد المظالم من بني أمية، والمتوكل في محو البدع، وإظهار السنة)-10
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: (جعل الله عامة خلفاء بنى العباس من ذرية المتوكل دون ذرية الذين أقاموا المحنة لأهل السنة) -11

Sunday, May 18, 2008

with the prophet mohammad (PBUH)

on the authority of abothority of abu huraira may allah be pleased with him who said: the messenger of allah ( may the blessings and peace of allah be upon him said:
allah the almighty has said : who-soever shows enmity to a friend of mine, i shall be at war him. my servant does not draw near to me with anything more love by methan the relighios duties i have imposed upon him, and my servant continues to draw near to me with supereogatory works so that i shall love hime. when i love hime i am his hearing with which he hears, his seeing with which he sees, his hand with which he strikes, and his foot with which he strices, and his foot with which he walks. were he to ask (something) of me , i would surely give it to him; and were he to ak me for refuge, i would surely grant him it.
it was related al- bukhari

hadith sharef

on the authority of the son of " oumar" (may allah be pleased with them both) who said:
the messenger of allah (may the blessings and peace of allah be upon him) took me by the shoulder and said:
{be in the world as though you were a stranger or a wayfarer.}
the son of "umar" (may allah be pleased with them both) used to say:
{ At evening do not expect "( to live till) morning, and at morning do not expect (to live till ) evening . take for your illness and from your life for your death.
it was related by al - bukhari.

Thursday, May 15, 2008

لا تكن لطيف زياده عن اللزوم

تحاول دائماً أن تفعل ما يتوقعه منك الآخرون‏,‏ وتحرص على ألا تؤذي مشاعرهم‏,‏ تسارع إلى مساعدة الأصدقاء والأقارب كلما احتاجوا إليك وتتفادى مضايقتهم حتى لو أثاروا غضبك‏,‏ إذاً أنت شخص لطيف وتحب وتحرص علي أن يصفك الناس هكذا‏.
‏ومع ذلك إذا وأمعنت التفكير في سلوكياتك‏'‏ اللطيفة‏'‏ ستكتشف أنها في كثير من الأحيان سلوكيات‏'‏ انهزامية‏'‏ كأن تقول نعم حينما كان ينبغي أن تقول لا‏,‏ أو تتظاهر بالهدوء عندما تكون غاضباً‏,‏ أو تلجأ للكذب لأنك تخشى إيذاء مشاعر الآخرين,‏ وقد تتحمل أعباء فوق طاقاتك حتى لا تحرج شخصاً عزيزاً عليك‏.‏ أي أنك في سبيل الحفاظ على التعامل مع الآخرين بلطافة ترتكب العديد من الأخطاء التي قد تؤثر بطريقة سلبية على عملك وعلاقاتك الاجتماعية‏.‏
ومن أكبر الأخطاء التي يقع فيها من يتسم باللطافة هي النزعة إلى الكمال مما يفرض ضغوطاً كبيرة عليه‏,‏ ويتطلب مجهودا مضنيا منه لاثبات الذات‏,‏ والقيام بالمهام المختلفة على أكمل وجه‏,‏ فضلاً عن الإرضاء الدائم للآخرين.
‏ويجب هنا توضيح أن محاولة الوصول للكمال في حد ذاتها ليست عيباً ولكنها تصبح خطأ عندما تدفعك لوضع معايير غير واقعية لنفسك‏,‏ أو تكبدك ما لا تتحمل من مجهود أو وقت أو مال‏,‏ أو عندما تصبح هاجساً لدرجة تعرقل أداءك لعملك‏.
‏وأول خطوة لتصحيح هذا الخطأ هو الإيمان(‏ وليس مجرد ترديد العبارة‏)‏بأنه لا يوجد أحد كامل وتقبل نواحي القصور لديك‏, ‏يأتي بعد ذلك إدراك أن الكمال ليس هو الطريق الوحيد لحيازة قبول الآخرين‏.‏
وبجانب النزعة للكمال يلخص ديوك روبنسون في كتابه‏'‏ لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم‏'‏ أخطاء أخري يقع فيها الناس اللطفاء بشكل يومي منها‏:‏
‏-‏القيام بالتزامات أكبر من طاقتك‏:‏ عادة دون أن نشعر يوقعنا اللطف في مأزق‏,‏ إما أن نقول لا لشخص عزيز يطلب منا شيئاً فنشعر بالأنانية والذنب‏,‏ أو نحاول القيام بكل ما يطلب منا فنستنزف طاقتنا‏.‏
‏-‏عدم قول ما تريد‏: ‏وربما تلجأ لذلك لأنك تعتقد أنه غير مناسب اجتماعيا‏ً,‏ أو لا تريد أن تظهر بمظهر الضعيف‏,‏ أو تخشى الرفض أو لا تريد أن تسبب حرجاً لمن تحب‏.‏وفي كل الأحوال فإن عدم الإفصاح عن مشاعرك ومتطلباتك وكبت ما تريد في سبيل الآخرين سيؤدي بك إلى المرض النفسي والعضوي كما قد تتبدد ملامح شخصيتك‏.‏
‏-‏كبت غضبك‏:‏ المقصود هنا هو الإبقاء على هدوء الأعصاب في حين أن داخلك يغلي نتيجة استغلال الآخرين لك أو إيذائهم لمشاعرك وهو ما يعتبر نوعاً من التزييف والكذب على النفس وعلى الآخرين‏، ‏والدعوة لعدم كبت غضبك لا تعني أبداً أن تثور كالبركان‏,‏ كل ما عليك أن تظهر للآخرين أن ذلك التصرف يضايقك حتى لا يكررها‏.‏
‏-‏التهرب من الحقيقة‏: ‏حرصاً على أن تكون لطيفاً دائماً فإنك كثيراً ما تتهرب من قول الحقيقة حتى لا تحرج الآخرين ولكن ذلك لا يفيدك ولا يفيدهم‏، ‏ عليك قول الحقيقة بتواضع وحساسية‏.
‏فعلى سبيل المثال: إذا سألتك زوجتك عن رأيك في صينية البطاطس التي لم تعجبك‏,‏ لا داعي لأن تكذب وتقول إنها كانت رائعة‏,‏ ولا داعي أيضاً أن تكون فظاً وتقول إنها كانت سيئة, بل يمكنك الإجابة بأنك عادة تحب البطاطس من يدها ولكن طعمها هذه المرة كان مختلفا بعض الشيء‏. ‏وهكذا تكون قد خرجت من المأزق بأقل الخسائر‏.‏
الأشخاص اللطفاء غالباً ما يفعلون الأشياء التي يتوقعها الآخرون منهم، ويحاولون إرضاء متطلباتهم، دون أن يؤذوا مشاعرهم، ودون أن يفقدوا أعصابهم. وعندما يهاجمهم الآخرون بغير تعقل، يحافظون على لطفهم وهدوئهم.
غير أن هؤلاء الأشخاص اللطفاء كلّما أمعنوا في التصرف بهذه النوايا الحسنة، ومساعدة الآخرين، وتحدثوا وتصرفوا بكل هذا المستوى الرائع من اللباقة، ينتابهم شعور بعد ذلك بالإرهاق والإحباط وعدم الثقة بالنفس.
إن هذه السلوكيات التي يسلكها الأشخاص اللطفاء بنية حسنة، وبطريقة معتادة لديهم، تؤثر بطريقة عكسية على علاقاتهم، وتنتزع البهجة من حياتهم.
بعد يوم تعترض هذه السلوكيات طريقنا، تصيبنا بالجنون، وتسرق وقتاً وطاقة ثمينتين هما أثمن ما نملك، وتلخص هذه السلوكيات بتسعة أخطاء ذات نتائج عكسية، وهي جديرة بالاهتمام لأننا بقليل من التفكير والجهد نستطيع التوقف عن فعلها:
• أن نحرر أنفسنا من الالتزام بما يتوقعه الآخرون منا مما لسنا مقتنعين به.
• أن نقول: لا، عند الضرورة، وأن نقي أنفسنا من تحمُّل ما لا تطيق.
• أن نخبر الآخرين بما نريده منهم، وأن نتلقاه فعلاً.
• أن نعبر عن غضبنا بطريقة تداوي، وتصون علاقتنا.
• أن نستجيب بصورة فعالة حين يهاجمنا الناس أو ينتقدوننا بلا تعقل.
• أن نخبر أصدقاؤنا بالحقيقة حينما يخذلوننا.
• أن نهتم بالآخرين دون تحمل عبء محاولة إدارة حياتهم.
• أن نساعد أصدقاءنا وأحباءنا الذين يميلون لتدمير أنفسهم على أن يستعيدوا صحتهم النفسية.
• أن نشعر بأهليتنا، ونفعنا عند مواجهة الألم، والحزن.
ومن المعلوم أن النساء تعاني ضغوطاً اجتماعية أكبر مما يعانيه الرجال كي يكن لطيفات، وأن معظم الناس يعتقدون أن الرجال لا يملكون المستوى نفسه من لطف النساء، ولكن سواء كنت رجلاً لطيفاً، أو امرأة لطيفة فمن المحتمل أنّك تكرر الوقوع في هذه الأخطاء التسعة مما يلحق بك الضرر.
إن التخلص من الأخطاء البسيطة السابقة لا يعني إطلاقا التوقف عن أن نكون لطفاء, بل فقط تساعدنا على ترشيد المجهود الإضافي المبذول للحفاظ على التعامل بلطف في كل الأوقات والذي كثيراً ما يأتي علي حساب أعصابنا وراحتنا‏.

الخيانة الزوجية

الخيانة.. هي حدوث الإساءة من شخص لا تتوقع منه الإساءة، بشرط أن يكون بينهما رصيد إنساني من الثقة لا يسمح بحدوث ذلك.. وفي المعجم "أن الخيانة تقع إذا تولى أحدنا أمانة فلم ينصح".. فالخيانة في الأصل هي تضييع الأمانة.
وماذا تعني الخيانة الزوجية.. تعني التفريط في حقوق شريك مع طرف آخر خارج إطار العلاقة الزوجية بممارسات لفظية، وسلوكية، لا تتفق مع خصائص منظومة الزواج، ولا يقبلها المجتمع ولا المحيطون... عليه فإن الخيانة الزوجية هي تضييع الأمانة التي وضعها أحد أطراف العلاقة في الطرف الآخر. وبهذا التعريف يمكن اعتبار أن الإساءة.. خيانة، والنظرة المسيئة.. خيانة، والكلمة المسيئة خيانة...
هذا الكلام النظري يقودنا إلى محاولة تحليل المقومات والدوافع التي تؤدي إلى الخيانة الزوجية.. يمكننا التعرف على تلك المقومات من الاقتراب من أنماط الخائنين والخائنات... كما وردت إلى الصفحات الاجتماعية في شبكة "إسلام أون لاين.نت" وحسب تحليل مستشارينا الاختصاصيين.. لنفتح باب الحوار والنقاش حول هذا الموضوع معكم.. زوارنا الأعزاء.
أنماط الخائنين
"الخائنون" لديهم أسبابهم طبعا؛ فهم منسحبون أحيانا في مواجهة زوجة مسترجلة لا تترك لزوجها مساحة إلا واقتحمتها بالضجيج أو بالتدخل، وقد تكون نواياها حسنة، وتحاول مساعدته وتخفيف العبء عنه، ولكن بطريقتها وليس بما يناسبه أو يناسب العلاقة بينهما.
وأحيانا نجد الرجال من نوع العاجز عاطفيا أو الفاشل اجتماعيا أو المفلس ماديا، والنتيجة هي القصور في التواصل وأداء الأدوار التي تحتاجها الزوجة مثل الماء والهواء، ولا تستغربوا إذا علمتم أن البخيل في المال قد يكون غالبا من النوع البخيل في الفراش أيضا.
ومن "الخائنين" نوع تكون خيانته بتقصيره.. مجرد رد فعل مباشر على تقصير الزوجة، أو سوء أخلاقها أو إهمالها في نفسها أو بيتها أو أولادها، ولا يخلو بشر من عيوب، فإذا به يرد على عيوبها بالهجر والتقصير.
ومن "الخائنين" صنف يكره الاعتياد، ويمل سريعا من التكرار، ويسعى للتغيير والتبديل، ولا بأس بأن يكون هذا عيبه.. شريطة ألا يترافق معه هجر وإهمال في حق زوجته؛ لأنه مشغول بقصة حب جديدة، أو مغامرة غزو عاطفي ملتهبة.
ومن "الخائنين" أشباه رجال يرون المرأة مخلوقا أدنى من البشر؛ فهي عنده أقرب للبهائم لا حق لها سوى العلف والمعاشرة، وقد يرون أن المعاملة الحسنة تفسد النساء كما يفسد الخل العسل، وأن السوط هو اللسان الوحيد الذي تفهم كل أنثى لغته، وأن الإهانة والضرب -والتعذيب أحيانا- هي الطريقة المثلى للتواصل مع كائن اسمه "حواء"، ولا فارق بين من ينسب هذه الأفكار والقناعات لمنطلقات تتمسح بالدين أو تتجذر في تربة التقاليد والعادات الجاهلية السائدة في أوطاننا للأسف الشديد.
دوافع الخائنات
تتعدد الدوافع والأنماط النفسية والذهنية وراء الخيانة الزوجية حين تقع من زوجة ما:
فهناك الزوجة الهاربة.. من إحباطات الحياة، وإحباطات الزواج من فشل عاطفي أو ضغوط في المنزل أو العمل أو الملل من هذا أو ذاك، والفراغ والفتور، وغياب الأنشطة المشبعة للعواطف، وتكون الخيانة هنا لمحاولة تعويض النقص أو الخلل، وعادة ما تبرر الخائنة (الهاربة) لنفسها، وأحيانا تكون المبررات حقيقية، وبعضها غير دقيق ولا عادل، لكنها محاولة لتبرئة الذات، أو إلقاء التبعة على الغير!!.
ولتسكين صوت الضمير فإن تسمية هذه العلاقات بأسماء مثل: الصداقة أو التعارف تأتي لتمرير خطوات ووقائع إقامة العلاقات خارج إطار الزواج، وغالبا ما تتمسك الخائنة الهاربة بعلاقة الزواج؛ فهي تريد الاحتفاظ بكل الأشكال، متصورة أن هذا ممكن.
وهناك الزوجة المنتقمة.. وفيه تخون المرأة ردا على ما يفعله زوجها بها من إهمال وفتور، أو ردا على علاقاته التي يقيمها وتعلم هي بها أو تتوقعها!!. وهي تتغافل أن خيانتها هي انتقام أو إضرار بنفسها قبل كل شيء، وأنها وهي تقيم علاقة بآخر إنما تخون نفسها، وتهين كرامتها، وهي غالبا ما تكون من نوعية الشخصيات العاجزة عن المواجهة، أو فشلت في إنجاز الحصول على احترام زوجها ومحبته واهتمامه، ويئست من المحاولات معه فقررت أن تنتقم على هذا النحو البائس.
والمنتقمة فاقدة للتمييز غالبا بين الصواب والخطأ، ولا هي تدرك الحدود بين هذا وذاك، ولكنها تندفع للوقوع في الخطأ -متعمدة أحيانا- لتثبت لنفسها أنها ليست أقل من الرجل/ زوجها؛ فهو يتصل، ويقيم علاقات، ويضعها في الهامش، وهي أيضًا تفعل!!.
وهناك الخائنة الجاهلة.. وفيه نجد أن الخائنة تبدو قاصرة في معرفتها بالآثار المترتبة على التواصل مع أحد الرجال، وما يمكن أن يصاحب استخدامها من انزلاق ومخاطرة، وهي في جهلها أو بسببه تتخبط، وأحيانًا ما تجد نفسها متورطة ولا تستطيع، وربما لا تريد التراجع.
والجاهلة جريئة مثل أي أحمق، وتعتقد أنها قادرة على السيطرة والتحكم في علاقتها، وكل هذه أوهام تنكشف لها إذا صدقت مع نفسها، أو اصطدمت بحجر عثرة كبيرة أو عرف زوجها بأمرها.
أما الخائنة الراغبة فهي تسعى إلى إشباع دافع جنسي أو عاطفي غير مشبع، وقد تكون الحاجة المطلوبة مادية، وقد تكون معنوية، وقد تكون خليطا من هذا وذاك، ويكون استمرار الخيانة هنا مشروطا بتحقق أو إشباع الرغبة أو الأمل فيه. أما اختيار الطرف الآخر فيخضع عادة إلى التدقيق الذي يقصد منه الانتقاء بغرض عدم تبديد الوقت فيما لا يعود بالنفع أو بإشباع المطلوب إشباعه.
وربما تكون العلاقة واحدة، وربما تتعدد العلاقات والخيانات بحسب عوامل متنوعة، وبحسب اختلاف الحاجات.
بعد هذا العرض للدوافع النفسية والذهنية التي تدفع الأزواج إلى الخيانة.. نفتح باب النقاش معكم زوارنا الأعزاء لإضافة أنماط أخرى من الخائنين والخائنات، ولاستقبال حكاياتكم حول "الخيانة الزوجية"، سواء عن خبرة شخصية، أو قصة كنتم فيها شهود عيان أدت إلى الإساءة إلى منظومة الزواج وكان لها تأثيرات نفسية واجتماعية سلبية على "شركاء حياة" لم يذنبوا في شيء إلا أنهم وثقوا في أشخاص لا يستحقون الثقة.

نضر الله وجه من سمع مقالتي فوعاها فبلغها كما سمعها

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: ((لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة، من قال: لا إله إلا الله، خالصًا من قلبه، أو نفسه))
عن جابر رضي الله عنه عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال " غطوا الإناء وأوكئوا السقاء وأغلقوا الباب واطفئوا السراج فإن الشيطان لا يحل سقاء ولا يفتح بابا ولا يكشف إناء فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض علي انائه عودا ويذكر اسم الله فليفعل فإن الفويسقة تضرم علي اهل البيت بيتهم "
عن عباده بن الصامت رضي الله عنه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنه : اصدقوا اذا حدثتم ، واوفوا إذا وعدتم وأدوا إذا أئتمنتم واحفظوا فروجكم وغضوا ابصاركم وكفوا ايديكم "

من اقوال الحكماء

من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله.
الناس الى العلم أحوج منهم الى الطعام والشراب لأن الرجل يحتاج الى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين .... وحاجته الى العلم بعدد أنفاسه.
ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم، وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم.
أيها الناس احتسبوا أعمالكم .. فإن من احتسب عمله .. كُتب له أجر عمله وأجر حسبته
طعنة العدو تدمي الجسد وطعنة الصديق تدمي القلب.
صديقك من يصارحك بأخطائك لا من يجملها ليكسب رضاءك.
الذين يستحقون الاطراء فعلا هم الذين يتحملون الانتقادات بقلوب مبتسمة.
متى وجدت الارادة والصبر فلا يبقى شئ صعب.
من التناقضات العجيبة أن يكون أول ما يهتم به الإنسان أن يعلم الطفل الكلام ، ثم بعد ذلك يعلمه كيف يسكت.
من زاد في حبه لنفسه .. زاد كره الناس له.
وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة أفضل من باقة كاملة على قبره.
العالم يعرف الجاهل لأنه كان جاهلاً ، والجاهل لا يعرف العالم لأنه لم يكن عالماً.
شيئان إذا حفظتهما لا تُبالي بما ضيَّعت بعدهما ، درهمك لمعاشك ودينك لمعادك.
ثلاثة تُذهب عن القلب العمى ، صحبة العالم وقضاء الدين ومشاهدة الحبيب‏.
كلما ازددت علماً ، كلما ازدادت مساحة معرفتي بجهلي.
إذا خرجت الكلمة من القلب دخلت في القلب ، وإذا خرجت من اللسان لن تتجاوز الآذان.
كتمان الأسرار يدل على جواهر الرجال ، وكما أنه لا خير في آنية لا تمسك ما فيها ، فلا خير في إنسان لا يكتم سراً.
قطرة الماء تثقب الحجر .. لا بالعنف .. ولكن بتواصل السقوط.
من وعظ أخاه سراً فقد نصحه .. ومن وعظه علانية فقد فضحه.
علمت أن رزقي لا يأخذه غيري .. فاطمأن قلبي ، وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري .. فاشتغلت به وحدي.
إذا خرجت الكلمة من القلب دخلت في القلب ، وإذا خرجت من اللسان لن تتجاوز الآذان.
تفقدوا الحلاوة في الصلاة وفي القرآن وفي الذكر، فإن وجدتموها فابشروا وأملوا، وإن لم تجدوها فاعلموا أن الباب مغلق.
العِلْم وسيلة إلى كل فضيلة.
ادَّخر راحتك لقبرك، وقِّلل من لهوك ونومك، فإنَّ من ورائك نومةً صبحها يوم القيامة.
العاقل من تزيده نيران الأزمات لمعاناً.
..

Monday, April 21, 2008

انواع الذكاء

- الذكاء الذاتيصاحب هذا الذكاء يتمتع بالسمات التالية:
- لديه هدف في الحياة يسعى لتحقيقه، ويقدر قيمة الزمن.- لا يحب التقليد، ولديه استقلال في الفكر- يعرف شخصيته جيدا وكثير التأمل فيها- لديه إرادة قوية- يميل إلى إعطاء الظواهر التي يراها ويعيشها تفسيرات خاصة- يميل إلى النقاش الجاد- يحب التأمل في الوجود ابتداء من الكون والمجتمع وانتهاء بنفسه- يحاول التفكير بحلول شاملة وعميقة للمشكلات التي تواجهه- تتجاوز اهتماماته حاجاته الشخصية، ويميل إلى التفكير بالمصلحة العامة- مجالات العمل المناسبة هي: الفلسفة - البحث العلمي - التربية وعلم النفس - علم- الاجتماع – التاريخ
2- الذكاء اللغوي - التعبيريصاحب هذا الذكاء يتمتع بالسمات التالية:
- يميل إلى الاستماع بشكل دقيق، والتحدث بوضوح وفصاحة - يهوى الكتابة الأدبية، والتعبير بشكل شاعري - لديه فضول في البحث عن مفردات جديدة باستخدام المعاجم- يميل إلى المطالعة العامة ، مع تركيز على الكتب الأدبية- ماهر في اللغة الفصحى- يحب تعلم اللغات الأجنبية- صاحب هذا الذكاء يمكنه التوجه لدراسة اللغات العربية والأجنبية وآدابها- مجالات العمل المناسبة هي: التعليم - الترجمة - البحث العلمي في اللغة علم اللسانيات - التعامل مع الصم باستخدام لغة الإشارةً- يمكن أن يترافق هذا الذكاء مع الموهبة الأدبية فيصبح أديبا، وهذا ليس ضروريا لكل من يتمتعون بهذا الذكاء الإعلام والتدقيق اللغوي
3-الذكاء الحيويصاحب هذا الذكاء يتمتع بالسمات التالية:
- يهوى النزهات والرحلات إلى الأماكن ذات الطبيعة الخلابة- يهتم بتربية الحيوانات و التعرف على تصنيفها وتكاثرها و نموها- يهتم بزراعة النباتات والتعرف عليها- يهوى تجميع و تصنيف بعض المواد التي يجدها في الطبيعة مثل الصخور - القواقع - البذور - والنباتات المجففة- يهتم بمطالعة كتب الأحياء وبرامجها- يهوى الفحص والتنقيب عن طبائع الحيوانات وتشريحها الداخلي والبحث أيضا عن أسرار الكائنات المجهرية- مجالات العمل المناسبة هي: البيولوجيا - البيطرة - الهندسة الزراعية - الطب - الصيدلة
4-الذكاء المنطقي - الرياضيصاحب هذا الذكاء يتمتع بالسمات التالية:
- يحب الأرقام المجردة- يميل إلى تصنيف الأشياء و الربط بينها بعلاقات من قبيل: أقل - أكثر أو أكبر - أصغر أو أطول - أقصر- يهتم بتفاصيل علم الفلك كحجم الكواكب و النجوم والمسافة بينها و حركتها- تستحوذ الأشياء ذات الشكل الهندسي على اهتمامه ويميل إلى تأمل تركيبها وشكلها الخارجي- لديه موهبة في الرسم المجرد.. غير الفني- يميل إلى حل الألغاز التي تتطلب استدلالاً منطقياً مثل : آ > ب ، آ < جـ أيهما أكبر ؟ وكذلك التي تحتاج إلى عمليات رياضية ذهنية- يحب قواعد اللغات- يميل إلى التعبير عن العلاقة بين الظواهر بواسطة الرسوم البيانية
- صاحب هذا الذكاء يمكن أن يتوجه لدراسة: الفلسفة والمنطق - الرياضيات - البرمجة - الهندسة - الاقتصاد المالي والنقدي - الصرافة وأسواق المال
5- الذكاء التفاعليصاحب هذا الذكاء يتمتع بالسمات التالية:
- يمتلك شخصية قيادية - لديه أصدقاء كُثُر ويُكَوِّن علاقات اجتماعية بسهولة- لا يطيق العزلة - يميل إلى نقل معارفه للآخرين- قادر على الحديث والنقاش والدفاع عن رأيه- لديه موهبة خطابية تمكنه من الحديث إلى المجموعات والتأثير فيها- إنجازه ضمن الجماعة أفضل من إنجازه بمفرده - يهتم بمشاعر الآخرين- مجالات العمل المناسبة هي: مُدَرِّس - مُدَرِّب - مدير أعمال - مشرف اجتماعي - مرشد نفسي - باحث اجتماعي وتربوي - مذيع - مفاوض- محامي - صحفي - سكرتير
6- الذكاء الحسي - الحركيصاحب هذا الذكاء يتمتع بالسمات التالية:- يهوى النزهات والرحلات - يمارس نوعا أو أكثر من أنواع الرياضة- يتابع الأخبار الرياضية باهتمام - يميل إلى التعلم باستخدام وسائل إيضاح- يميل إلى الحركة الجسدية أثناء التفكير.. مثل هز الساق أو اللعب بالأصابع- يميل إلى التعلم بلمس الأشياء وتجريبها- كثير النشاط في النهار وكثير النوم.. أكثر من 8 ساعات في الليل- تزعجه تقلبات الطقس - يتقن استخدام الآلات اليدوية بمهارة- مجالات العمل المناسبة هي: الحرف اليدوية - الرياضة - التمثيل - الجيولوجيا والبيئة
7-الذكاء البصري - المكانيصاحب هذا الذكاء يتمتع بالسمات التالية:
- يفضل الكتب المصورة وذات الشكل الأنيق- يهوى التصوير والرسم - يهتم بالألوان والتشكيل- يميل إلى تمييز الأشكال بمهارة- يفضل اللعب في فترة الطفولة بألعاب التشكيل والتلوين- لديه خيال واسع وخصب لديه ذوق جيد في الملبس والأثاث وغيرها من الأشياء- مجالات العمل المناسبة هي: هندسة العمارة - هندسة الديكور - التصميم الغرافيكي - الإعلان

20 نصيحة

روى الإمام الترمذي في الحديث الحسن الصحيح عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قلتُ يا رسول الله أخبرني بعملٍ يُدخلني الجنة، ويُباعدني من النار؟ قال: " لقد سألتَ عنْ عظيم، وإنه ليَسير على مَنْ يسَّره اللهُ تعالى عليه: تَعبُدُ الله لا تُشركُ به شيئاً، وتُقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحُجُّ البيت، ثم قال: ألاَّ أدلُّك على أبوابِ الخير؟ الصومُ جُنَّةٌ، والصدقةُ تُطفِىءُ الخطيئة كما يُطفىء الماءُ النارَ، وصلاة الرجل من جوفِ الليل " ثم تلا: " تتجافى جنوبهم عن المضاجع " حتَّى بلغ " يعملون "، ثم قال: " ألا أُخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه "، قلتُ: بلى يا رسول الله، قال: " رأسُ الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروةُ سنامه الجهاد "، ثم قال: " ألا أخبرك بمِلاكِ ذلك كله؟ " قلتُ: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسانه ثم قال: " كُفَّ عليكَ هذا " قلتُ: يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلّم به؟ فقال: " ثكلتْك أمُّك! وهل يكبُّ الناسَ في النار على وجوههم إلا حصائدُ ألسنتهم ؟ ".
نعم، لازلنا نحذر من اللسان، ونظراً لخطورته وأهميته فإننا نهدي لك " النصائح العشرون للسان الموزون "، والتي يمكنك بها استثمار هذه الأداة المهمة للتأثير، وهذه النصائح هي:
1. زن الكلمة قبل أن تنطق بها، إذ:
كم في المقابر من قتيل لسانه كانت تهاب لقاءه الشجعان
2. كن عفيف اللسان، وتجنب الكلمات السوقية والفحش من القول: " فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش ". (رواه ابن خزيمة في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها)
3. تجنب تجريح الأفراد والهيئات واحذر الإساءة إلى الآخرين، وصدق الشافعي إذ يقول:
إذا شئت أن تحيا سليماً من الأذى وحظك موفور وعرضك صين
لسانك لا تذكر به عورة امرىءٍ فكلك عورات وللناس ألسن
4. لا تكرر كثيراً بعض الكلمات مثل: نعم، OK، زين، يعني، في الحقيقة، في الواقع، طيب، آآ، وغيرها.
5. يمكنك استخدام بعض الكلمات والمصطلحات الأجنبية إذا دعت الحاجة إلى ذلك، ولكن من غير تكلف أو مبالغة، فإن المبالغة في ذلك مستهجنة، لا سيما عندما يكون المشاركون لا يحسنون هذه اللغة أو لم يعتادوا على سماعها.
6. لا تكن ثرثاراً، وإياك والإطالة، فإن ذلك مدعاة للملل والضجر، كما أن كثرة الكلام ينسي بعضه بعضاً.
7. تكلم العربية الفصحى فإنها لغة العلم، واحذر من رفع المفعول ونصب المجرور وجر الفاعل، فإن ذلك مثلبة للقول مدعاة للسخرية.
8. استخدام الأساليب البيانية والسجع غير المتكلف، واحرص على الجمال اللفظي، فإن ذلك أدعى للانتباه واليقظة والإثارة.
9. تكلم بلغة يفهمها الجميع، واحذر التفلسف بمصطلحات غامضة، فإن ذلك سبب لفقد انتباه واهتمام الآخرين، وإذا اضطررت إلى استخدام تلك المصطلحات فاشرحها لهم ابتداءً.
10. اخرج الحروف من مخارجها، وانطق الكلمات بوضوح ولا تأكل أواخرها.
11. احذر التكلف في إخراج الكلمات والحروف، والتقعر في نطقها، والتمطيط في لفظها، فإن الفطرة السوية تمج ذلك وتستهجن صاحبها.
12. تجنب الإكثار من التأتأة، أو التوقف أثناء الحديث، واحذر الكلام الهادىء الشديد البطء فإنه يبعث السأم في النفوس والنعاس في العيون.
13. لا تجعل صوتك على وتيرة واحدة، ولكن ارفعه تارة لا سيما في موطن الشدة والحماسة، واخفضه تارة أخرى لا سيما في مواطن اللين والرحمة.
14. تكلم بصوت جهوري معتدل، فلا تصرخ فتؤذي السامع، ولا تخفت من صوتك فتحادث نفسك وترهق الآخرين.
15. غيِّر معدل سرعة صوتك أثناء الحديث.
16. كرر بعض الكلمات والعبارات الهامة للتأكيد عليها ولغرسها في الأذهان وتثبيتها في النفوس.
17. اضغط على بعض الكلمات الهامة وأخرجها بقوة لتميزها عن غيرها ولتلفت الانتباه إليها، مع ضرورة عدم المبالغة في ذلك (كما وكيفاً).
18. اجعل لك وقفات أثناء الحديث، لا سيما قبل أو بعد العبارات الهامة أو الصعبة، واحذر الكلام السريع المتواصل.
19. اجعل الإشارة باليد وكذلك قسمات الوجه منسجمة ومتناغمة مع طبيعة الكلام.
20. اجعل الكلام متناسباً مع طبيعة الحال والزمان والمكان وكذلك مع طبيعة السامع.