.....أكثرمن قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم,فإنها كنزمن كنوز الجنة..حديث صحيح،عن ابن مسعود رضي الله عنهما عن رسول الله صلي الله عليه وسلم فيما يروي عن رب العزه " ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كامله فإن هو هم بها فعملها كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات الي سبعمائة ضعف الي اضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنه كامله فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة ......,ما أسفل الكعبين من الإزار فهو في النار..رواه البخاري والنسائي..,يارسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟؟..قال نعم ,إذا كثر الخبث (متفق عليه)..,الوالدأوسط أبواب الجنة..فإن شئت فأضع هذا الباب أو احفظه...,لا يدخل الجنة قاطع ..أيقاطع رحم..(متفق عليه)...,الحياء شعبةمن الايمان ..حديث صحيح..آية الإيمان حبالأنصار..وأية النفاق بغض الأنصار..(رواه البخاري)..من أشار إلي أخيه بحديدة فإنالملائكة تلعنه حتي ينتهي (رواه مسلم)...,سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ..(متفقعليه)...,بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم..(رواه البخاري ومسلم وأصحابالسنن)..ما تواضع أحد لله إلا رفعه ,وما زاد الله عبدا بعفوٍ إلا عزاً...,وتجد شرالناس ذا الوجهين..,الذي يأتي هؤلاء بوجه..وهؤلاء بوجه..(رواه البخاري ومسلمومالك)...,ذمة المسلمين واحدة ,يسعي بها إدناهم.فمن أخفر مسلما فعليه لعنة اللهوالملائكة والناس أجمعين.لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلاً ولا صرفاً..(رواه مسلموغيره)...لو أنكم تتوكلون علي الله حق التوكل...لرزقكم كما يرزق الطير..تغدو خماصاًوتروح بطاناً..(رواه أحمد وصححه الألباني)....,إن الله تعالي يبسط يده بالليل ليتوبمسئ النهار..,ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل..حتي تطلع الشمس من مغربها...(رواه مسلم)...يقول الله-عزوجل- أخرجوا من النار من ذكرني يوماً أو خافني فيمقام..رواه البيهقي والترمذي..وقال حديث حسن.....اتقوا الله..وصلوا خمسكم,وصومواشهركم,وأدوا زكاة أموالكم,وأطيعوا أمراءكم..تدخلوا جنة ربكم..رواه الترمذي..وقالحديث حسن صحيح....,« . . . وهل يكب الناس على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائدألسنتهم » [رواه الترمذي]....,« إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزل بهاإلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب » [متفق عليه]....,«اللهم إني أسألك فعلالخيرات وترك المنكرات وحب المساكين،وإذا أردت في الناس فتنة فاقبضني إليك غيرمفتون» أخرجه مالك والترمذي..,«ما من مسلم يصيبه أذى, من مرض فما سواه إلا حط اللهبه سيئاته كما تحط الشجرة ورقها» أخرجه البخاري ومسلم..,«لا يموتن أحدكم إلا وهويحسن الظن بالله» أخرجه البخاري ومسلم...,«أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغستين سنة» أخرجه البخاري. أي لم يبق عذر لمن بلغ الستين من العمر...,«لا تقومالساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى» أخرجه البخاريومسلم...,«يقبض الله الأرض يوم القيامة, ويطوي السماء بيمينه, ثم يقول: أنا الملكأين ملوك الأرض» أخرجه البخاري ومسلم...,«ما من صباح إلا وملكان يقولان: يا طالبالخير أقبل, ويا طالب الشر أقصر, وملكان موكلان يقولان: اللهم أعط منفقاً خلفاً,وأعط ممسكاً تلفاً» أخرجه البخاري مختصراً وأحمد..,إذا أراد الله بقوم عذاباً أصابالعذاب من كان فيهم, ثم بعثوا على نياتهم» أخرجه البخاري ومسلم..,« أول ما يقضى بينالناس يوم القيامة في الدماء» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي..,مثل الصلواتالخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات> رَوَاهُمُسلِمٌ...,يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبحوصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ...,من غداإلى...,بشروا المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة> رَوَاهُأبُو دَاوُدَ وَالتِّرمِذِيُّ...,من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومنصلى العشاء والفجر في جماعة كان له كقيام ليلة> قال الترمذي حديث حسنصحيح....,إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة> رَوَاهُ مُسلِمٌ...,إن أولما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدتفقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيئاً قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوعفيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا> رَوَاهُالتِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ...,خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها. وخيرصفوف النساء آخرها وشرها أولها> رَوَاهُ مُسلِمٌ...,أقيموا الصفوف، وحاذوا بينالمناكب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصلصفاً وصله اللَّه، ومن قطع صفاً قطعه اللَّه> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسنادصحيح....,عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمكان لا يدع أربعاً قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة. رَوَاهُ البُخَارِيُّ...,عن ابنعمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما أنهما سمعا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِوَسَلَّم يقول على أعواد منبره: <لينتهين الجمعات عن قلوبهم أقوام على الغافلين ليختمناللَّه أو ودعهم ليكونن من ثم> رَوَاهُ مُسلِمٌ...,إذا دخل أهل الجنةالجنة يقول اللَّه تبارك وتعالى: تريدون شيئاً أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ألم تدخلنا الجنة، وتنجنا من النار؟ فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئاً أحب إليهم منالنظر إلى ربهم> رَوَاهُ مُسْلِمٌ...,إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجوادالمضمَّر السريع مائة سنة ما يقطعها> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ...,قال اللَّه تعالى:يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لوبلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتنيبقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة> رَوَاهُالْتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ...,لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بينالليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومهأحدكم> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.....,لا صلاة بحضرة طعام، ولا هو يدافعه الأخبثان>رَوَاهُ مُسْلِمٌ....,: <إذا إلى فأبت الملائكة فراشه فبات امرأته دعا عليهالعنتها غضبان الرجل حتى تصبح> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ....,لا تباشر المرأة المرأةفتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.....,لا تسموا العنب الكرم؛فإن الكرم المسلم> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وهذا لفظ مسلم....,(من أحدث في أمرناهـذا مـا لـيـس مـنه فهـو رد ). متفق عليه...,عن أبـي رقــيـة تمـيم بن أوس الـداريرضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عـليه وسـلم قـال :( الـديـن النصيحة )....,مانهيتكم عنه فاجتنبوه ، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم ، فإنما أهلك الذين منقبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم ). رواه البخاريومسلم....,( دع ما يـريـبـك إلى ما لا يـريـبـك ).رواه النسائي والترمذي وقال حديثحسن صحيح...,( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعـنيه ) .حديث حسن ، رواه الترمذيوابن ماجه....,( لا يحل دم امرىء مسلم [ يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله] إلا بـإحـدي ثـلاث : الـثـيـب الــزاني ، والـنـفـس بـالنفس ، والـتـارك لـديـنـه الـمـفـارق للـجـمـاعـة ).متفق عليه..,( اتـق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئةالحسنة تمحها ، وخالق الناس بخـلـق حـسـن ).رواه الترمذي وقال : حديث حسن ، وفي بعضالنسخ : حسن صحيح ..,عـن أبي العـباس عـبد الله بن عـباس رضي الله عـنهما ، قــال :كـنت خـلـف النبي صلي الله عـليه وسلم يـوما ، فـقـال : ( يـا غـلام ! إني اعـلمككــلمات : احـفـظ الله يـحـفـظـك ، احـفـظ الله تجده تجاهـك ، إذا سـألت فـاسألالله ، وإذا اسـتعـنت فـاسـتـعـن بالله ، واعـلم أن الأمـة لـو اجـتمـعـت عـلى أنيـنـفـعـوك بشيء لم يـنـفـعـوك إلا بشيء قـد كـتـبـه الله لك ، وإن اجتمعـوا عـلىأن يـضـروك بشيء لـم يـضـروك إلا بشيء قـد كـتـبـه الله عـلـيـك ؛ رفـعـت الأقــلام، وجـفـت الـصـحـف ).رواه الترمذي [وقال : حديث حسن صحيح إن مما أدرك الناس من كلامالنبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ).رواه البخاري ...,( الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملأن – أو : تملأ – ما بينالسماء والأرض ، والصلاة نور ، والصدقة برهان ، والصبر ضياء ، والقرآن حجة لك أوعليك ؛ كل الناس يغدو ، فبائع نفسه فمعتقها ، أو موبقها ..رواه مسلم ...,كل سلامىمن الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة ، وتعين الرجل فىدابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعة صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة ، وبكل خطوةتمشيها إلي الصلاة صدقة ، وتميط الأذي عن الطريق صدقة ).رواه البخاري ومسلم...,: (من رأى منكم منكرًا فلغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ،وذلك أضعـف الإيمان ).رواه مسلم ...,( لا تحاسدوا ، ولا تناجشوا ، ولا تباغضوا ،ولا تدابروا ، ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم خوالمسلم ، لا يظلمه ولا يخذله ، ولا يكذبه ، ولا يحقره ، التقوى ها هنا ) ويشير صلىالله عليه وسلم إلى صدره ثلاث مرات – ( بحسب امرىء أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلمعلى المسلم حرام : دمه وماله وعرضه ).رواه مسلم ...,( إن الله تعالى كتب الحسناتوالسيئات ، ثم بين ذلك ، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإنهم بها فعملها كتبها الله تعالى عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ،وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن هم بها فعملها كتبهاالله عنده سيئة واحدة ).رواه البخاري ومسلم...,( كن في الدنيا كـأنـك غـريـبأو عـابـر سبـيـل ).وكـان ابـن عـمـر رضي الله عـنهـما يقول : إذا أمسيت فلاتـنـتـظـر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تـنـتـظـر المساء ، وخذ من صحـتـك لـمـرضـك ،ومن حـياتـك لـمـوتـك ...رواه البخاري ...,( لا يؤمن أحدكم حتي يكون هواه تبعا لماجئت به ..حديث حسن صحيح ...,..سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت..أستغفرك وأتوب إليك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. قل تعالي في الحديث القدسي " من جاء بالحسنةفله عشر أمثالها أو أزيد ومن جاء بالسيئة فجزاء سيئة سيئة مثلها أو أغفر ومن تقرب مني شبرا تقربت اليه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هروله ومن لقيني بقراب الأرض خطيئه ثم لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفره " الحمد لله والصلاة والسلام علي حبيبي ونور قلبي محمد صلي الله عليه وسلم انا بحبكم في الله وبما ان الله بيستجيب الدعاء ادعولي ربنا الهداية ويرفعني في الدرجات ويغفر لي ولكم الاجر والثواب .. جزاكم الله خيرا

Wednesday, May 28, 2008

من أسرار عالم النوم


رغم أننا نقضي ثلث عمرنا في النوم ، إلا أننا لا نعلم إلا القليل عن النوم . والفكرة السائدة بين العلماء هي أن للنوم وظيفة مرممة وشافية للدماغ .
وليس الدماغ هو المستفيد الوحيد من النوم ، بل إن في النوم سكنا وراحة للجسم كله .
قال تعالى : (( ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيها والنهار مبصرا )) النمل 86 .
ولكن بعض الناس - وللأسف الشديد - يقلب ليله نهارا ، ونهاره ليلا وخاصة في رمضان.
والحقيقة أن في الدماغ ما يسمى بالساعة البيولوجية التي تجعلنا نستيقظ من النوم في ساعة محددة كل صباح ، وتشعرنا بالنعاس في الوقت ذاته من كل مساء إذا ما اعتدنا على ذلك.
ولا ينفرد الإنسان بوجود هذه الساعة بل هي موجودة عند الحيوانات أيضا . فمن المعروف أن الصراصير والبوم والخفاش والجرذان تنشط ليلا وتهجع في النهار ، بينما الحيوانات الأخرى يكون نشاطها الأعظم أثناء النهار .
وقد تم نقل نحلات من منطقة باريس إلى نيويورك فلوحظ أنها تنطلق للحقول لجمع الرحيق في نيويورك عندما يحين موعد جمع الرحيق في باريس . وليس موعد الجمع في نيويورك ، إذ أن ساعتها البيولوجية ما زالت مبرمجة على توقيت باريس .
ويعتقد الباحثون أن الغدة الصنوبرية التي تفرز الميلاتونين هي التي تمثل الساعة البيولوجية عنده . وعندما ينتقل أحدنا غربا إلى الجانب الآخر من الكرة الأرضية ، حيث يتأخر الوقت نحو 12 ساعة ، نلاحظ أنه ينشط عندما يحين منتصف الليل . فجسمنا مبرمج لأن نكون نشيطين في الساعة 12 ظهرا حسب توقيت بلادنا ، أي عندما ينتصف الليل في نصف الكرة الآخر ، والعكس صحيح . من أجل ذلك تضطرب حياة من يضطر بحكم عمله إلى الانتقال باستمرار شرقا وغربا ، كما هو الحال مع أطقم الطائرات ، وكذلك حياة من يضطرون للقيام بمناوبات ليلية ونهارية كالممرضات . وينطبق على ذلك من يحيلون ليلهم إلى نهار ونهارهم إلى ليل .
فإذا عملت أثناء الليل أو سافرت لمسافة بعيدة بالطائرة ، فربما تتكيف ساعة الجسم مع التوقيت الجديد للنوم ، ولكن قد يحتاج ذلك إلى بضعة أيام . وقد يشكو هؤلاء خلال ذلك من بعض الأعراض التي تشمل الأرق والإعياء والصداع وضعف التركيز .
وتشير الدراسات الأولية إلى أن استخدام حبوب الميلاتونين يمكن أن يفيد في التخفيف من أعراض السفر الطويل .
وقد أكد الأطباء أن أهنأ نوم هو ما كان في أوائل الليل ، وأن ساعة نوم قبل منتصف الليل تعدل ساعات من النوم المتأخر ، ويقول الدكتور شابيرو في كتاب Body Clock : إن الذهاب إلى النوم في وقت محدد كل مساء والاستيقاظ في وقت معين كل صباح لا يحسن نشاط المرء في النهار فحسب ، بل يهيئ الشخص لنوم جيد في الليلة التالية .
ويقول البروفسور أوزولد : " إذا كنت تريد أن تنام بسرعة حين تخلد إلى النوم فانهض باكرا في الصباح . وافعل ذلك بانتظام ، فبذلك تحصل على أفضل أنواع النوم . وتكون أكثر سعادة وأعظم نشاطا طوال النهار " .
أليس هذا ما كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ! ألم يقل عليه الصلاة والسلام : (( إياك والسمر بعد هدأة الرجل ، فإنكم لا تدرون ما يأتي الله في خلقه )) . فلم يكن الصحابة يسهرون الليالي الطوال يتحادثون ويتسامرون ، بل كانوا ينامون بعد فترة قصيرة من العشاء .
وفي ليالي رمضان يطيب قيام الليل لا بالحديث والسمر ، بل بالصلاة والتقرب إلى الله تعالى . وقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم عبادة داود عليه السلام فقال :
(( أحب الصلاة إلى الله صلاة داود ، وأحب الصيام إلى الله صيام داود ، كان ينام نصف الليل ، ويقوم ثلثه ، وينام سدسه . ويصوم يوما ، ويفطر يوما )) متفق عليه .
ولا شك أن في قيام الليل رياضة روحية وجسدية . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( عليكم بقيام الليل ، فإنه دأب الصالحين من قبلكم ، وهو مطردة للداء عن الجسد ))
رواه أحمد والحاكم .
فلنجعل من رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه قدوة لنا في رمضان نأخذ قسطا وافيا من النوم ، ثم نقوم لقيام الليل ، ونعمل في النهار بلا كسل ولا فتور .

العقل اللاوعي يعمل معظم الوقت


  1. ( Trance ) الاسترخاء: هي حالة يكون فيها وعي الانسان داخليا أكثر من وعيه خارجيا
    حالة الغشية هذه ( Trance ) ظاهرة طبيعية . يقضي الناس كثيراً أو معظم أوقات حياتهم في أنواع مختلفة من الغشيات . حينما تتحدث إلى نفسك غير معير انتباهك للعالم من حولك فإنك في حالة غشية . وحينما يقول لك شخص ما شيئاً لا تفهم معناه وينبغي عليك أن تذهب إلى داخلك ( تفكر فيه ) فإن هذا يسمى : " البحث القيادى فى اللاوعى (TDS ) وحينما تتحدث مع شخص ما فتجد عينيه قد غاب فيهما كل تعبير موحيتان بأنه ليس معك فاعلم أنه في حالة غشية . وضمن هذا الظرف فهناك ثلاثة أشياء يمكنك عملها
    معظم الناس يستمر في الحديث متناسٍ حقيقة أن المستفيد الآخر لا يسمعه
    توقف عن الكلام حتى ينتبه المستفيد ويعود إليك بانتباهه أو يمكنك أن تتنحنح فتنبهه ويعود بتركيزه معك
    وأكثر الأشياء فعالية أن تغير نغمة صوتك لتثير انتباه عقله اللاوعي أنك تريده أن يستمع إليك . وعندما ينتبه المستفيد فأكمل من حيث انتهيت كما لو أن شيئاً لم يكن
    الطرق التي تستطيع بها أن تدخل فى حالات الغشية بطريقة خفية
    ادخل فى حالة غشية سابقة
    ادخل فى حالة غشية تظهر طبيعياً
    اعمل أكثر من حالة غشية في وقت واحد
    الارتباك
    الإثقال
    في حالة كسر دائرة الحدث المتوالي المتتابع
    نقاط مهمة عن لغة التنويم الإيحائي
    العقل اللاوعي لا يحسب الأشياء السلبية . الأشياء السلبية لا توجد في الخبرات الأولية للنظر ، السمع ، أو المشاعر ، توجد فقط في التمثيل الرمزي في التجارب الثانوية . كن غامضاً بطريقة بارعة ، هذا يسمح للشخص أن يقول عبارات تبدو محددة ولكنها حقيقة عامة بالقدر الذي تكون فيه مسايرة لخبرات المستمع ومهما كانت في لغة الاسترخاء الإيحائي كل المعلومات الدقيقة تمحى وتزال مما يتطلب من المستمع أن يملأ الفراغ من خبرته الداخلية الخاصة
    افترض مسبقاً ( توقع ) الأسئلة التي لا تريد أن تسألها . أعط المستفيد الآخر خيارات كثيرة ولكن اجعل لأسئلتك إجابات متوقعة تريدها أنت . تكديس الفرضيات هذه يجعلها قوية . وكلما زادت الفرضيات، كلما أصبح من العسير فهم الجملة أو السؤال المتعلق بأي من الفرضيات
    أمثلة من لغة الاسترخاء الإيحائي
    اضفاء الألقاب / إعطاء الأسماء
    الأفعال الغير محددة
    العبارات المعزوة إلى غير قائلها
    الحذف
    ربط السبب بالنتيجة
    قراءة الأفكار
    الإفتراضات
    الأوامر الغامضة
    الغموض
    التجاوزات المختارة
    الاقتباس
    الحركات الغير منتظمة المؤقتة
    صفات الصوت المستخدم في الاسترخاء الإيحائي
    هادئ ، مرتاح
    أعمق وأخفض
    اجعل صوتك يتوافق مع تنَفَس المستفيد
    الحث الثنائي يعتبر ذو أثر قوي . استخدم لغة التنويم الإيحائي لتقدم اقتراحاتك الغير واعية للمستفيد
    كيف يمكن لك أن تستخدم صوتك لإحداث أكبر تأثير ؟
    من الضروري أن تتكلم بوضوح كي يسمعك الجميع
    تشبه بصوت المستفيد الآخر في حجمه ، نغمته ، سرعته ، ونَسَق جرْيِه
    ولعمل ذلك فينبغي أن تكون لك المقدرة على التحكم في صوتك
    وهذه المحاولات الهامة للاختلافات التي تطرأ على الصوت
    مرتفع إلى خفيض
    سريع إلى بطيء
    عالي الدرجة إلى خفيض الدرجة
    لتخرج رسالتك من الضجيج اجعلها اخفض ، وأبطأ ، وأعمق

مهارة تحديد الأهداف


أقسام الأهداف :
أ – أهداف كبرى كلية عامة دائمة أو طويلة الأمد وهي بالنسبة للإنسان كالبوصلة المصححة لسيره باستمرار - ا لهدف الاستراتيجي طلب رضوان الله – 5 سنوات …
ب – أهداف صغرى جزئية ومرحلية وخادمة للأهداف الكبرى .
توفير المعلومات اللازمة لتحقيق الهدف - الخارطة الذهنية والواقع الخارجي - مرشحات المعلومة اللغة -الخبرات السابقة – 1المعتـقـدات والـقـيم المعوقة – خـــداع ومحدودية الحواس .
2 – الإيمان بالهدف وقيمته وأهميته وأولويته على غيره وأنه يضيف للحياة جديداً والقناعة الجازمة بذلك وعلى قدر إيمانك بأهمية هدفك وضرورته لك ولهجك به يكون مقدار إبداعك ودأبك وسعيك وتجنيد جميع طاقاتك للوصول إليه .
3 – دراسة العواقب والآثار المترتبة على تحقق هذا الهدف بالنسبة لك وبالنسبة للآخرين والتأكد من صلاحيتها وإمكان تحملها .
4 – أن تتصور الهدف وقد تحقق تصوراً واضحاً إيجابياً بجميع حواسك وأن تتخيل نفسك وأنت تعيش مرحلة تحقق الهدف بكل تفاصيلها وتستمتع بذلك لأن ذلك يحفز طاقاتك ويوجه تفكيرك نحو الإبداع في كيفية الوصول للهدف (( الأنماط )) .
5 – أن يكون الهدف ممكناً أي أن يكون واقعياً لا خيالياً وهمياً لأن الكثير من الناس يعيشون حياتهم في سماء الأوهام والخيالات كما أن آخرين يعيشون أسرى الواقع الحاضر لا يتجاوزونه فيكون مناسباً لك من المقدر لإنجازه وأن تمتلك أو تقدر على امتلاك ما تحتاجه من موارد لتحقيقه .
6 – أن يكون الهدف مجدياً إذ لا يكفي أن يكون ممكناً بل لابد أن يكون الهدف عند تحققه أعظم نفعاً وفائدة وأهم وأعلى قيمة من الثمن الذي يقدم للوصول إليه وهذا يستدعي معرفة مقدار الثمن من الوقت والمال والجهد والعلاقات وغير ذلك وهل أنت مستعد وقادر على دفعه وما هو الوقت المناسب لتقديم أجزاء ذلك الثمن .
7 – أن يكون الهدف مشروعاً .
8 – أن تعلم أنك المسؤول الأول عن تحقيق هدفك وأن جهود الآخرين في سبيل ذلك لا تتجاوز المساعدة التي لابد من تحديدها ومعرفتها والتأكد من إمكانية حصولها والسعي لتوفيرها .
9 – أن تحدد في خطتك موعداً زمنياً للوصول لهدفك وأن تصوغه بطريقة تمكنك من قياس قربك من تحقق

Sunday, May 25, 2008

كيف تحدد اهدافك

قال تعالى : (( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون …. )) (( كل نفس بما كسبت رهينة )) قال صلى الله عليه وسلم : (( إنما الأعمال بالنيات ..)) (( أصدق الأسماء حارث وهمام ..)) (( أول من تسعر بهم النار ..))
تحديد الهدف خطوة من عملية أكبر تسمى التخطيط وتشتمل عملية التخطيط على: 1 – توفر المعلومات . 2 – امتلاك القدرة والخبرة . 3 – تحديد الهدف (( أول الفكر آخر العمل )) . 4 – توفير الوسائل والإمكانات التي نحتاجها لتحقيق الهدف . 5 – تحديد زمان ومكان تنفيذ العمل ومراحله وخطواته . 6 – تحديد من ينفذ كل خطوة من تلك الخطوات وإعداده لذلك . 7 – الإشراف على التنفيذ والمتابعة والمراجعة والتقويم له باستمرار .
صفات دائمة لابد من اكتسابها: 1 – تربية النفس وتعويدها على التنظيم والتخطيط لأمور الحياة من خلال الأمور الآتية : أ – ملاحظة هذا الجانب في الأمور التعبدية . ب – إدراك أهمية الوقت وأنه أغلى الإمكانات المتاحة وأنه مورد لا يمكن تعويضه واستغلاله باستمرار الاستغلال الأمثل (( لا يتوالد لا يتجدد لا يتوقف لا يرجع للوراء .. )) ج – ليكن شعارك (( الكون منظم فلا مكان فيه للفوضى )) د – اجعل التنظيم والتخطيط لأمور حياتك سلوكاً دائماً تستمتع به وتعلمه من حولك . 2 – عود نفسك أن يكون لكل عمل تؤديه قصد وغاية وهدف فالنفس كالطفل إذا تعودت شيئاً لزمته (( ما ظننت عمر خطا خطوة إلا وله فيها نية _ إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي _ أوقف الشمس )) مكان الترويح في الحياة – إذا لم يكن لديك هدف فاجعل هدفك تحديد هدف لك يومي – أسبوعي - شهري - سنوي – لكل عقد من السنين – للحياة – فتعمل على استمرار لأهدافك أحلامك . 3 – إرهاف الحواس وحسن توظيفها في الحياة – محدودية الحواس – خداع الحواس . 4 – معرفة السنن الإلهية في تسيير الكون والحياة . 5 – حياة القلب ويقظة العقل (( في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته وفيه قلق لا يسكنه إلا الفرار إليه وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً )). 6 – التفاؤل الدائم والنظرة الإيجابية للمستقبل وعدم الوقوع فريسة للتشاؤم والإحباط – المشكلات فرص متاحة جديدة . 7 – التخلص من صفة التردد والاضطراب وتنمية روح المغامرة والإقدام في الفكر والعاطفة – تقدم للأمام وإلا فستبقى سجين الآن (( كلما كررت العمل نفسه فستحصل على النتائج نفسها فلا تهرم وأنت على رصيف الانتظار )) . 8 – المرونة في التفكير والسلوك والتأقلم مع المستجدات والظروف من خلال تقليب وجهات النظر وتعدد زوايا الرؤية وعدم إغلاق الذهن أمام تعدد الاحتمالات يتيح لك تعدد الخيارات الممكنة والمتاحة لك للوصول لهدفك . 9 – إذا فشلت في الإعداد لهدفك فقد أعددت نفسك للفشل .
مهارة تحديد الهدف: أقسام الأهداف : أ – أهداف كبرى كلية عامة دائمة أو طويلة الأمد وهي بالنسبة للإنسان كالبوصلة المصححة لسيره باستمرار - ا لهدف الاستراتيجي طلب رضوان الله – 5 سنوات … ب – أهداف صغرى جزئية ومرحلية وخادمة للأهداف الكبرى . 1 – توفير المعلومات اللازمة لتحقيق الهدف - الخارطة الذهنية والواقع الخارجي - مرشحات المعلومة اللغة -الخبرات السابقة – المعتـقـدات والـقـيم المعوقة – خـــداع ومحدودية الحواس . 2 – الإيمان بالهدف وقيمته وأهميته وأولويته على غيره وأنه يضيف للحياة جديداً والقناعة الجازمة بذلك وعلى قدر إيمانك بأهمية هدفك وضرورته لك ولهجك به يكون مقدار إبداعك ودأبك وسعيك وتجنيد جميع طاقاتك للوصول إليه . 3 – دراسة العواقب والآثار المترتبة على تحقق هذا الهدف بالنسبة لك وبالنسبة للآخرين والتأكد من صلاحيتها وإمكان تحملها . 4 – أن تتصور الهدف وقد تحقق تصوراً واضحاً إيجابياً بجميع حواسك وأن تتخيل نفسك وأنت تعيش مرحلة تحقق الهدف بكل تفاصيلها وتستمتع بذلك لأن ذلك يحفز طاقاتك ويوجه تفكيرك نحو الإبداع في كيفية الوصول للهدف (( الأنماط )) . 5 – أن يكون الهدف ممكناً أي أن يكون واقعياً لا خيالياً وهمياً لأن الكثير من الناس يعيشون حياتهم في سماء الأوهام والخيالات كما أن آخرين يعيشون أسرى الواقع الحاضر لا يتجاوزونه فيكون مناسباً لك من المقدر لإنجازه وأن تمتلك أو تقدر على امتلاك ما تحتاجه من موارد لتحقيقه . 6 – أن يكون الهدف مجدياً إذ لا يكفي أن يكون ممكناً بل لابد أن يكون الهدف عند تحققه أعظم نفعاً وفائدة وأهم وأعلى قيمة من الثمن الذي يقدم للوصول إليه وهذا يستدعي معرفة مقدار الثمن من الوقت والمال والجهد والعلاقات وغير ذلك وهل أنت مستعد وقادر على دفعه وما هو الوقت المناسب لتقديم أجزاء ذلك الثمن . 7 – أن يكون الهدف مشروعاً . 8 – أن تعلم أنك المسؤول الأول عن تحقيق هدفك وأن جهود الآخرين في سبيل ذلك لا تتجاوز المساعدة التي لابد من تحديدها ومعرفتها والتأكد من إمكانية حصولها والسعي لتوفيرها . 9 – أن تحدد في خطتك موعداً زمنياً للوصول لهدفك وأن تصوغه بطريقة تمكنك من قياس قربك من تحقق

قواعد الالمام بالانجليزية


القاعدة الأولى : الإلمام بمهارات اللغة الأربع بشكل متواز
السماع بالاستغراق في سماع نصوص اللغة المستهدفة وملاحظة طريقة اللفظ واللهجة ومخارج الأصوات Articulatory system))
المحادثة استخدام الألفاظ عمليا في سياقها الصحيح لصوغ جمل وتراكيب وفهم صحيح لآلية النطق(Utterance mechanism)
القراءة تثبيت معاني المفردات والتراكيب القديمة عن طريق مطالعة نصوص جديدة ، مع اكتساب الجديد من المفردات والتراكيب والاجتهاد في فهم مقاصدها ، ومعرفة أصول القراءة الصحيحة في مراعاة ارتفاع وانخفاض طبقة الصوت(Intonation)والانتباه الى المقاطعSyllables ) )والنبرات(( Stress.
الكتابة إظهار ثمرة ما اكتسبه الفرد من مفردات وأساليب في صياغة نصوص جديدة.
القاعدة الثانية : العناية بالمنهج التطبيقي عن طريق تتبع ما يتعلمه من تراكيب وأساليب في النصوص التي يقرأها
القاعدة الثالثة : الشمولية بالأخذ بالطرق المختلفة في تعلم اللغة : الحاسب والإنترنت والدورات … الخ
مواقع خاصة بتعليم اللغة الإنجليزية

القاعدة الأولى : الإلمام بمهارات اللغة الأربع بشكل متواز
السماع بالاستغراق في سماع نصوص اللغة المستهدفة وملاحظة طريقة اللفظ واللهجة ومخارج الأصوات Articulatory system))
المحادثة استخدام الألفاظ عمليا في سياقها الصحيح لصوغ جمل وتراكيب وفهم صحيح لآلية النطق(Utterance mechanism)
القراءة تثبيت معاني المفردات والتراكيب القديمة عن طريق مطالعة نصوص جديدة ، مع اكتساب الجديد من المفردات والتراكيب والاجتهاد في فهم مقاصدها ، ومعرفة أصول القراءة الصحيحة في مراعاة ارتفاع وانخفاض طبقة الصوت(Intonation)والانتباه الى المقاطعSyllables ) )والنبرات(( Stress.
الكتابة إظهار ثمرة ما اكتسبه الفرد من مفردات وأساليب في صياغة نصوص جديدة.
القاعدة الثانية : العناية بالمنهج التطبيقي عن طريق تتبع ما يتعلمه من تراكيب وأساليب في النصوص التي يقرأها
القاعدة الثالثة : الشمولية بالأخذ بالطرق المختلفة في تعلم اللغة : الحاسب والإنترنت والدورات … الخ
مواقع خاصة بتعليم اللغة الإنجليزية
http://www.rong-change.com/book
http://www.iteslj.org/questions
http://www.learnenglish.org.uk
القاعدة الرابعة : الابتعاد عن القياس على اللغة الأم والابتعاد عن الترجمة الحرفية للأساليب والمعاني المشتركة

القاعدة الرابعة : الابتعاد عن القياس على اللغة الأم والابتعاد عن الترجمة الحرفية للأساليب والمعاني المشتركة

Saturday, May 24, 2008

كيف تحب .. أن يعاملك الناس ..؟

هناك بعض الأخلاقيات التي نتعامل بها مع الناس، سنوضحها من خلال طرح مجموعة مواقف.
الموقف الأول: تخيل لو أن ثلاث أشخاص توفوا في يوم واحد، وجلس مجموعة من الناس يتكلموا عنهم. الأول: تكلم الناس عن سوء خلقه، وعن تكبره، وسيئات أعماله.الثاني: لم يتحدثوا عنه، لأنهم لم يعرفوه، فقد كان يغلق عليه بيته، فلم يذكروه بخير أو بشر.الثالث: أفاضوا في الحديث عنه، وعن حسن خلقه، وعن أدبه، وعن عفته، وعن كرمه، وعن جوده، وبسمته التي يرونها باستمرار، ومواقفه الطيبة، وفى نهاية الحوار كلهم دعوا له بالمغفرة والرحمة، وذكروه بخير، وتواصوا أن يتصلوا بأولاده للإطمئنان عليهم. فأي الثلاثة تتمنى أن تكون؟ الموقف الثاني: أحد الأشخاص حدث له حدث سار، جاءته ترقية أو منصب رفيع، فثلاثة أشخاص جلسوا مع بعضهم، الأول: امتلأ حقدًا وغيرة وحسدًا لكنه لم يتكلم، الثانى: جلس يفكر كيف يصرف هذا الخير عنه، الثالث: امتلأ قلبه بفرحة لهذا الشخص، وقام يتصل به ليهنئه بهذا الحدث.فأي الثلاثة تتمنى أن يكون معك؟ وثق تمامًا أن الناس لن تكون معك بهذه الصورة إلا إذا كنت أنت معهم بنفس الصورة، أي لا تنتظر من الناس أن يتصلوا بك، ويفرحوا لك ويهنئوك، وأنت عندما تسمع خبر جيد يمتلىء قلبك حقدًا وحسدًا وغيرة، فكما تدين تدان.الموقف الثالث: شخصًا أخطأ في حق الناس خطأ بسيطًا غير مقصود، الأول: غضب وبدأ يسب ويلعن.والثاني: بدأ يفكر في الإنتقام. والثالث: عفا وصفح والتمس العذر.فإذا كنت أنت المخطئ فكيف تتمنى أن يتصرف معك الناس؟
إذًا ما هي الخطة الأولى في سبيل تحسين علاقتنا بالناس؟بدايةً يجب أن نحدد قائمة بالأشخاص الذين لم نتصل بهم منذ فترة طويلة، سواء كانوا أقارب أو أصدقاء أو معارف، ثم نحدد ما سنفعله: هذا سأتصل به، وهذا سأزوره، وهذا سأهاديه، وثق تمامًا أن ذلك سيغير كثيرًا جدًا في علاقاتك مع الناس، وعلاقات الناس معك، وسيغير كثير جدًا في شعورك بالطمأنينة والسكينة وصلاح البال.ابدأ في طريق تحسين العلاقة مع الآخرين، ولا تُحبَطْ إذا شعرت بفتور من شخص أو اثنين ممن تتصل بهم؛ فقد يكون عنده ظروف سيئة، أو أنه لم يتوقع منك اتصال، فلابد أن نبدأ هذا الطريق، طريق حسن العلاقة مع الآخرين، ليس من أجل الآخرين، وإنما من أجلنا نحن، فاجتهد في أن تجعل حولك مجموعة من الصالحين، توصيهم بأن يكونوا على صلة بك، وإذا مت قبلهم يصلوا عليك ويدعوا لك.

تذكر

تذكر فضل الله عليك، إذا نظرت بعينك إلى الحرام فتذكر من فقد بصره، وإن رزقك الله سمعًا وظفته لسماع الحرام والغيبة والنميمة، فلا تنسَ من فقد نعمة السمع، وإن رزقك الله لسانًا وعلمًا وبنانًا، فلا توظفه في إشاعة الفاحشة، والتعدي على حرمات الناس.


وتذكر مَنْ حبسه المرض في الفراش، لا يقدر أن يرفع يده، أويحرك قدمه، إنْ مَنَّ الله عليك بالمال، فلا تجمعه من الحرام، وأخرج حق الكبير المتعال، وتذكر من فقد ماله، وإن مَنَّ الله عليك بمنصب فجعله سببًا يقربك إلى الله، ولا تنسَ أن هذا الكرسي إن دام لغيرك ما وصل إليك، فإن استطعت أن تساهم في جهاز غسيل كلوي فلا تتأخر، وإن استطعت أن تساهم في تشييد مستشفي للفقراء وإحضار دواء فلا تتردد، فقد تكون حاجة المريض للدواء أعظم من حاجته للطعام.وأنت أيها الطبيب كن رسول رحمة، وأرجو ألا ينسيك إلف النظر للمرضى، الكلمة الرقراقة والرحمة الجياشة، واعلم أن زانية من "بني إسرائيل" دخلت الجنة في كلب، رحمت كلبًا فغفر الله لها. أيها الطبيب إذا كانت الرحمة بالكلاب تغفر الخطايا للبغايا، فكيف تصنع الرحمة بمريض.
تذكر أهل البلاء، حين ترى رجل في بلاء أضعاف أضعاف ما أنت فيه، تقول: الحمد لله أنا في نعمة كبيرة. انظر إلى نبي الله "نوح"، يُبتَلى في زوجته تكفر بالله، ويُبتلى في ابنه: "يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ * قَالَ سَآَوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ". سورة "هود": الآيتان (42ـ43).أيضًا نبي الله "إبراهيم" ابتُلي في أبيه الكافر، يصنع الآلهة المكذوبة، ويبيعها للناس في الأسواق، ليعبدونها من دون الله، ثم ابتُلي في ابنه: "قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ". سورة "الصافات": الآية (102). قلبـًا أبويـًّا يتقبــل أمـر المنطـق يأبـاهأرأيتم ابنا يتلقى أمــــــرا بالذبـح و يرضاهلن أعصي لإلهي أمرا من يعصي يوما مـولاهواستل الوالـد سـكينا واستسـلم ابنـًا لـرداهألقـاه برفـقٍ لجـبين كي لا تتـلاقي عـيناوتهز الكون ضراعات ودعــاء يقبـله اللهتتضرع للرب الأعـلى أرض و سـماء و مياهويجيب الحق ورحمته سبقت في فضل عطاياهصدقت الرؤيا فلا تحزن يا "إبراهـيم" فـدينـاه
تذكر إذا زرت مريضًا لا تطيل المكث عنده، ولتبشره بالطهور والمعافاة بعد المرض، لا تدخل عليه كلمة تصيبه بالهم والحزن. عَنْ "ثَوْبَانَ" مَوْلى رَسُولِ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ عَادَ مَرِيضَاً لَمْ يَزَلْ في خُرْفَةِ الجَنَّةِ حَتى يَرْجِعَ".قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا خُرْفَةُ الجَنَّةِ؟ قَالَ: "جَنَاهَا". أخرجه "مسلم" في صحيحه.وَعَنْ "عَلِيّ بن أبي طالبٍ" ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتى الرجلُ أخاه يَعُودُه مشى فى خِرَافة الجنةِ حتى يجلسَ، فإذا جَلَسَ غَمَرَتْه الرحمةُ، فإن كان غُدْوَةً صلى عليه سبعون ألف مَلَكٍ حتى يمسى، وإن كان مُمُسِيًا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يُصْبِحَ".أخرجه "البيهقى" فى "شعب الإيمان".

كيف حرم التعدد؟

حُرِّمَ التَّعدُّد في قسيمة الزواج الجديدة، ففيها أسئلة منها: هل توافقين أن يتزوج زوجك عليك؟ بالطبع لا، وقد نجد بعد ذلك عقوبة لمن يخالف الشرط الأول، ولكن إذا أراد الزوج أن يتخذ زوجة أخرى فلا يستطيع لأنه شرط على نفسه ألا يتزوج بأخرى، ولكن ماذا يفعل؟ يتخذ طريقًا آخر، يأخذ له عشيقة، يترك الحلال ويجري وراء الحرام.
ويحتجون بالحديث الذي في الصحيحين عن "المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ" أنه قال: إن "عليًا بن أبي طالب" أراد أن يتزوج ابنة "أبي جهل" على "فاطمة" ـ رضي الله عنها ـ فجاءت فاطمة للنبي صلى الله عليه وسلم وقالت: إن قريشًا تتحدث أنك لا تغار على بناتك، وهذا "علي" يريد أن ينكح ابنة "أبي جهل"، فجمع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقال: "إِنَّ بَني هِشَامِ بْنِ المُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُوني أَنْ يُنْكِحُواْ ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبي طَالِبٍ فَلا آذَنُ لهُمْ ثمَّ لا آذَنُ لهُمْ ثمَّ لا آذَنُ لهُمْ إِلا أَنْ يُحِبَّ ابْنُ أَبي طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ فَإِنَّمَا ابْنَتي بَضْعَةٌ مِني يَرِيبُني مَا رَابهَا وَيُؤْذِيني مَا آذَاهَا".أخرجه "البخاري" في صحيحه. وفي روايةٍ: "إِنَّ فَاطِمَةَ مِني وَإِني أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ في دِينِهَا". قَالَ: ثمَّ ذَكَرَ صِهْرَاً لَهُ مِنْ بَني عَبْدِ شَمْسٍ فَأَثْنَى عَلَيْهِ في مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ فَأَحْسَنَ قَالَ: "حَدَّثَني فَصَدَقَني وَوَعَدَني فَأَوْفَى لي، وَإِني لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلالاً وَلا أُحِلُّ حَرَامًا، وَلَكِنْ وَاللهِ لا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَبِنْتُ عَدُوِّ اللهِ مَكَانًا وَاحِدَاً أَبَدَاً".أخرجه "البخاري" في صحيحه. فلما سمع "علي بن أبي طالب" هذا الكلام أقلع عن هذه المسألة، ومن جملة الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها".ويحتجون بهذا الحديث ولكن يجب أن نقف وقفة على ثلاثة أوجه:الوجه الأول والثاني: قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "أما إني لا أحل حراماً ولا أحرم حلالاً". يريد أن يقول أنا لا أحرم التعدد. فهذا الكلام خاص "بفاطمة" ـ رضي الله عنها ـ فقط لأنها بضعة من النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز لأحد أن يقيس على النبي صلى الله عليه وسلم، لأن إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم حرام بالإجماع، وقد ورد في القرآن الكريم قوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا". سورة " الأحزاب": الآية (57).وقال تعالى: "وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ". سورة "الأحزاب": من الآية (53). فإيذاء النبي لا يحل مطلقاً لا قليله ولا كثيره، فهذا حق خاص للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فالصحابة كلهم كانوا متعددي الزوجات. الوجه الثالث: قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله تحت سقف واحد إني أخشى أن يفتنوا ابنتي". وهذه علة أيضا لنهي "عليٍّ" أن يتزوج على "فاطمة"؛ لذلك لم يتزوج "علي بن أبي طالب" على "فاطمة"، ولكن بعد أن ماتت بستة أشهر تزوج عدة زوجات. فهذا خاص "بفاطمة"، أما القانون العام الذي يسري على الجميع: "أما إني لا أحرم حلالا ولا أحل حرامًا". فهذا الحديث لا يجوز لأحد أن يتكئ عليه، وقول إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى علي أن يتزوج على "فاطمة" .يقولون أن الزواج من الثانية يؤذي الأولى، هذا صحيح ولكن نحن نعلم أن مقابل هذا الأذى مصالح، وأذكر لكم أمثلة: فمثلاً فداء الأسرى بالمال، فالأعداء يأخذون المال ويتقوون علينا به، ولكن هذه المضرة تتضاءل أمام فداء المسلم وإنقاذه من أسر العدو، فكذلك غيرة المرآة أذى ولكنها تتضاءل في مقابل المصلحة، وذلك إذا ارتقينا على جناح الإيمان.

صلاح البال والطمأنينة

إن صلاح البال الذى نعنيه هو هذه الحالة القلبية التي تجعل صاحبها يشعر دائمًا بالطمأنينة والسكينة، هذه الحالة القلبية التي تجعل صاحبها يستبشر حين يجزع الناس، ويرضى حين يسخط الناس، ويصبر حين لا يصبر الناس، ويتفائل حين يتشائم الناس، وربما يبتسم حين يبكى الناس.
صلاح البال الذي نعنيه هو الحالة التى لا تتأثر بالأحداث، وإنما تؤثر فى الأحداث، فهي حالة تأتي من الداخل لا من الخارج. صلاح البال الذى نعنيه لا تحققه فقط المناصب، ولا يحققه فقط المال، فالمناصب والمال يمكن أن يحققا بعض السعادة لفترة مؤقتة، لكن صلاح البال الذي نعنيه هو حالة تستمر دائمًا. صلاح البال الذي نعنيه ليس مجرد بعض الطمأنينة يشعر بها الإنسان، ثم يعود ساكنًا لا يتحرك، لكنها حالة تساعد صاحبها على النجاح فى الحياة، وتجعله ينطلق فى الحياة بلا هموم، بلا أحزان، بلا قلق، فتحلو به الحياة، وتحلو له الحياة، هذا هو صلاح البال الذي نريد الوصول إليه.
لقد أجمع علماء النفس على أن الحاجة إلى الانتماء تعتبر من الحاجات الأساسية للإنسان، أن يكون لك مجموعة تنتمي إليها، والحاجة إلى التقدير بأن تشعر بالتقدير ممن حولك، والحاجة إلى الحب، فهذه حاجات لابد للإنسان أن يشعر بها وأن يحققها حتى يصل إلى الطمأنينة وصلاح البال. فعندما يكون الإنسان فى مكان ويجد نفسه محل ترحيب من الحضور، فبالتالي سيشعر بالطمأنينة والراحة وصلاح البال في هذا المكان.إن حسن العلاقة مع الناس وحسن الصلة بهم تصل بنا إلى الطمأنينة وصلاح البال، وتخيل نفسك عندما تقع فى مشكلة من المشكلات، فمن الذى سيعينك؟ أحد الأشخاص كان والده فى المستشفى واحتاج إلى نقل دم، فاتصل هذا الشخص بصديق له، وأخبره بأن والده يحتاج إلى نقل دم، وما هي إلا دقائق حتى اجتمع لديه عدد كبير من الأصدقاء، كلهم يرغب في التبرع بدمه لوالد هذا الصديق. فماذا إذا لم يكن لهذا الشخص صحبة وأصدقاء يعينوه في الشدائد؟فنحن نحتاج الناس في أي موقف نمر به: في موقف سار تحتاج إلى من يهنئك، في موقف سيء تحتاج إلى من يقف بجوارك، حتى في حياتك العادية تحتاج إلى شخص تتكلم معه، فى كل الأحوال تحتاج إلى من يحبك ويقدرك ويسمع منك.
تخيل أن دينًا لم يترك علاقة اجتماعية من العلاقات إلا وجعل لها حقوق: حقوق الزوج، حقوق الزوجة، حقوق الجار، فالدين وضع حقوقًا للمسلم على أخيه المسلم، بالعكس فهو يجعل إدخالك السرور على الغير من أفضل الأعمال التى تتقرب بها إلى الله، ويجعل خير الناس هو أنفعهم للناس، ويطلب منا دائمًا أن نقدم يد العون للآخرين، بل إن الأعجب من هذا أن الأخلاق التى ننادى بها دائمًا تكاد تكون كلها أخلاق اجتماعية. فمن البديهي أنك ستعفو عن الناس، فهذه صفة اجتماعية في العلاقات مع الآخرين، ومن المؤكد أنك ستبتسم للناس، ولابد أنك ستترفق بهم، حتى الأخلاق التي نهى عنها الشرع، مثل سوء الظن فهي أيضًا ترتبط بالمجتمع والناس، فبمن تسيء الظن غير الناس؟ كل هذه الأخلاقيات تدعو إلى علاقات اجتماعية حسنة مع الناس، فهذا الدين الذى لم يترك شيئًا يشعرنا بالطمأنينة وصلاح البال إلا وأمرنا به.هناك حالات لا يمكن أبدًا أن تشعر فيها بالاستغناء عن الناس. تخيل حالة مثل المرض يكون الإنسان فيها محتاجًا إلى من يقف بجانبه ويدعو له فى هذه اللحظة.أحد الصالحين كان على فراش الموت، وجاءه أحد الصالحين ليزوره فقال له "حدثنى بالرخص لعلى ألقى الله وأنا أحسن الظن به".فالإنسان وهو على فراش الموت أحوج ما يكون إلى الناس، بل وإلى الصالحين من الناس، يحتاج من يحدثه بالرخص، يحتاج إلى من يلقنه الشهادة، يحتاج إلى من يوجهه إلى القبلة، يحتاج إلى من يدعو له، وحتى إذا نفذ أمرالله ووافته المنية، فهو بحاجة إلى رجلٍ صالحٍ يغسله، وبحاجة إلى أناس يسيرون في جنازته، يدعون له، ويذكرونه بالخير.

اين انت؟

تعالى أيها المسلم لتتعرف على نفسك، سوف أعرض عليك بعض الأسئلة وتجاوب عن نفسك لا عن غيرك وبعيدًا عن الإسقاط، فكل الأسئلة عن النفس لا عن الدين، وإجاباتك على هذه الأسئلة ستحدد لك أين أنت من صفات العبد الرباني:
هل تحب نفسك؟ هل أنت مغرور متكبر معجب بنفسك؟ هل تحب المدح من الآخرين والثناء عليك؟ هل يتحزز في صدرك أن تُنتقد؟ هل تؤثر راحتك ولو على حساب غيرك ويكون المهم أنت؟ هل تغلبك الشهوات دائمًا؟ هل تنام كثيرًا وتأكل كثيرًا، ولا تصمد أمام شهواتك؟ هل تطاوع شهواتك في كل ما تطلب؟ هل أنت متسرع عجول في كل شئ؟ هل أنت عصبي سريع الانفعال؟ هل أنت شديد الحساسية أمام الآخرين، ومع ذلك لا تراعى شعور الآخرين؟ هل تغضب حين يسخر شخص منك؟ هل أنت شديد الحساسية لا تقبل أن يقال لك كلمة فى حين أنك تلقى الناس بكلام كثير؟ هل تتحدث كثيرًا عن نفسك، وأعمالك وإنجازاتك، وآمالك، وماضيك؟ حتى مع نفسك وليس مع الناس؟ كيف تنظر للآخرين؟ وخاصة الأحسن منك، والأعلم منك، والأغنى منك؟ وكيف تنظر إلى الناس الأقل منك، الأفقر منك، والأضعف منك؟ بحقد للأعلى منك، وباحتقار للأقل منك؟ ما هي نظرتك إلى الناس؟ هل تعتقد أنك أحسن من الناس ولم تأخذ حقك؟ ما رأيك الآن في الناس هل هم سيئون مؤذيون لا يحب أحدُُ أحدًا، ولا يسأل أي منهم عن أحد؟ هل تظن أن الناس تحبك، أم تكرهك، أم تحقد عليك؟ هل أنت راضٍ بما قسم الله لك من رزق: شقتك، وظيفتك، أولادك، صحتك، أبوك، أمك؟هل تنصح أحد؟ هل تحب أن تُنصَح؟ هل أنت كثير الكلام أم صموت؟ هل تفكر كثيرًا؟ كيف يفكر فيك الناس؟ هل تراعى كلام الناس عنك فى تصرفاتك؟ هل تغضب لنفسك وتنتصر لها؟ هل تمدح نفسك، وتدافع عنها، ولا تحب أن تُعاب، وتسوق المبررات، وتكون الصحيح دائمًا؟ هل تمدح نفسك حتى بينك وبين نفسك؟ هل تريد أن تظل الأفضل على الدوام؟ هل تغتاب الناس ولو بقلبك؟ هل تحب أن يُنتقص الناس أمامك وأن يذمهم الناس أمامك؟ هل تقبل النميمة، وتُنقَلْ لك الأخبار وتنقلها أيضًا؟ هل تكذب؟ عندما تكذب أحيانًا فهل تشعر أن هذا صحيح، ومن حقك وليست مشكلة وهذا أفضل؟ بماذا تشعر عندما تكذب؟ هل أنت خائن؟ هل تغدر؟ هل أنت مخادع؟ هل أنت مشغول بما لا يعنيك من شئون الناس وخصوصياتهم؟ هل أنت متعصب لرأيك ولا تقبل المناقشة؟ هل تحب الأخذ أم العطاء؟ هل يصعب عليك الإعطاء؟ هل تشتهى أن يذل الناس لك؟ هل تحوج الناس لك وللطلب منك؟ هل تحب أن تسارع الناس في إكرامك ويثقل عليك التواضع للآخرين؟ هل تحب الكسل والنوم والبطالة؟ هل حدث أن منعت خيرًا عن أحد الناس؟ شخص بالأخص؟ هل أحببت أن يصيب أحد الناس شرًا؟ هل كان باستطاعتك دفع شر عن الناس ولم تفعل؟ ما هو تقييمك للناس؟ هل يكون على قدر حبهم وإخلاصهم لك؟ أم على قدر ثنائهم وخدمتهم لك، وإرضائهم لغرورك، ونفاقهم لك؟ أم على قدر إشباعهم لشهواتك وموافقتهم لك؟ بماذا تقيمهم؟ أن هذا طيب وهذا شرير؟ هل تحب أن تُمدح بما تفعل وبما لا تفعل؟ هل تعرف قيمتك ووزنك وحجمك وقدرك؟ ما مساحة الجد من الهزل واللعب في حياتك؟ هل تعترف بالخطأ وتتراجع، أم يصعب عليك التراجع والاعتذار؟ متى تشعر بالسعادة ومتى تتألم؟ هل أنت أناني؟ هل تحب الشماتة؟ هل تعيش ولا تغفر الأخطاء؟ هل تقبل الاعتذار وتلتمس الأعذار؟ هل تسامح وتنسي الإساءة؟ هل تحب أن تسامحك الناس وتنسى لك، وتفتح معك صفحة جديدة وأنت لا تسامح؟ هل أنت قلوق دائمًا؟ هل أنت مهموم وتخلق هموم جديدة لتحملها؟ هل أنت واهم وتعيش وهم وتصدقه، وتعتقد أنه حقيقة؟ هل تستطيع أن تأخذ قرارًا في دقيقة واحدة، أم أنت متردد؟ هل تستطيع حسم الأمور؟ هل تحب المظاهر؟ هل تحب أن تتظاهر؟ ما هي النسبة بين ظاهرك وسرك؟ هل أنت عنيد؟ هل تحب المخالفة والإصرار؟ هل أنت كريم؟ أم بخيل؟ أم حريص؟ البخيل على الناس كلها حتى على نفسه، أما الحريص فيمتع نفسه فقط أما على الناس فهو بخيل، فمن تكون أنت؟ هل أنت هادئ ورقيق ولطيف؟ أم قاسى وغليظ؟ هل قلبك طيب سريع الدمع والتأثر؟ أم أنك لا تبالي؟ ماذا يقول عنك أعداءك ومن يكرهونك؟ ما رأيهم فيك؟ ولو قلت أنه لا يوجد أعداء لك فأنت تخدع نفسك، هل تحب أن يخدعك الناس؟هل تحب الناس؟ هل تكرههم؟ هل أنت غضبان عليهم؟ هل أنت راضى عنهم؟ ماذا أنت بين كل هذه الأسئلة؟ ولو كل الأسئلة كانت إجاباتها سيئة، ماذا ستفعل؟