.....أكثرمن قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم,فإنها كنزمن كنوز الجنة..حديث صحيح،عن ابن مسعود رضي الله عنهما عن رسول الله صلي الله عليه وسلم فيما يروي عن رب العزه " ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كامله فإن هو هم بها فعملها كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات الي سبعمائة ضعف الي اضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنه كامله فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة ......,ما أسفل الكعبين من الإزار فهو في النار..رواه البخاري والنسائي..,يارسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟؟..قال نعم ,إذا كثر الخبث (متفق عليه)..,الوالدأوسط أبواب الجنة..فإن شئت فأضع هذا الباب أو احفظه...,لا يدخل الجنة قاطع ..أيقاطع رحم..(متفق عليه)...,الحياء شعبةمن الايمان ..حديث صحيح..آية الإيمان حبالأنصار..وأية النفاق بغض الأنصار..(رواه البخاري)..من أشار إلي أخيه بحديدة فإنالملائكة تلعنه حتي ينتهي (رواه مسلم)...,سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ..(متفقعليه)...,بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم..(رواه البخاري ومسلم وأصحابالسنن)..ما تواضع أحد لله إلا رفعه ,وما زاد الله عبدا بعفوٍ إلا عزاً...,وتجد شرالناس ذا الوجهين..,الذي يأتي هؤلاء بوجه..وهؤلاء بوجه..(رواه البخاري ومسلمومالك)...,ذمة المسلمين واحدة ,يسعي بها إدناهم.فمن أخفر مسلما فعليه لعنة اللهوالملائكة والناس أجمعين.لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلاً ولا صرفاً..(رواه مسلموغيره)...لو أنكم تتوكلون علي الله حق التوكل...لرزقكم كما يرزق الطير..تغدو خماصاًوتروح بطاناً..(رواه أحمد وصححه الألباني)....,إن الله تعالي يبسط يده بالليل ليتوبمسئ النهار..,ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل..حتي تطلع الشمس من مغربها...(رواه مسلم)...يقول الله-عزوجل- أخرجوا من النار من ذكرني يوماً أو خافني فيمقام..رواه البيهقي والترمذي..وقال حديث حسن.....اتقوا الله..وصلوا خمسكم,وصومواشهركم,وأدوا زكاة أموالكم,وأطيعوا أمراءكم..تدخلوا جنة ربكم..رواه الترمذي..وقالحديث حسن صحيح....,« . . . وهل يكب الناس على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائدألسنتهم » [رواه الترمذي]....,« إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزل بهاإلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب » [متفق عليه]....,«اللهم إني أسألك فعلالخيرات وترك المنكرات وحب المساكين،وإذا أردت في الناس فتنة فاقبضني إليك غيرمفتون» أخرجه مالك والترمذي..,«ما من مسلم يصيبه أذى, من مرض فما سواه إلا حط اللهبه سيئاته كما تحط الشجرة ورقها» أخرجه البخاري ومسلم..,«لا يموتن أحدكم إلا وهويحسن الظن بالله» أخرجه البخاري ومسلم...,«أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغستين سنة» أخرجه البخاري. أي لم يبق عذر لمن بلغ الستين من العمر...,«لا تقومالساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى» أخرجه البخاريومسلم...,«يقبض الله الأرض يوم القيامة, ويطوي السماء بيمينه, ثم يقول: أنا الملكأين ملوك الأرض» أخرجه البخاري ومسلم...,«ما من صباح إلا وملكان يقولان: يا طالبالخير أقبل, ويا طالب الشر أقصر, وملكان موكلان يقولان: اللهم أعط منفقاً خلفاً,وأعط ممسكاً تلفاً» أخرجه البخاري مختصراً وأحمد..,إذا أراد الله بقوم عذاباً أصابالعذاب من كان فيهم, ثم بعثوا على نياتهم» أخرجه البخاري ومسلم..,« أول ما يقضى بينالناس يوم القيامة في الدماء» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي..,مثل الصلواتالخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات> رَوَاهُمُسلِمٌ...,يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبحوصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ...,من غداإلى...,بشروا المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة> رَوَاهُأبُو دَاوُدَ وَالتِّرمِذِيُّ...,من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومنصلى العشاء والفجر في جماعة كان له كقيام ليلة> قال الترمذي حديث حسنصحيح....,إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة> رَوَاهُ مُسلِمٌ...,إن أولما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدتفقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيئاً قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوعفيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا> رَوَاهُالتِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ...,خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها. وخيرصفوف النساء آخرها وشرها أولها> رَوَاهُ مُسلِمٌ...,أقيموا الصفوف، وحاذوا بينالمناكب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصلصفاً وصله اللَّه، ومن قطع صفاً قطعه اللَّه> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسنادصحيح....,عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمكان لا يدع أربعاً قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة. رَوَاهُ البُخَارِيُّ...,عن ابنعمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما أنهما سمعا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِوَسَلَّم يقول على أعواد منبره: <لينتهين الجمعات عن قلوبهم أقوام على الغافلين ليختمناللَّه أو ودعهم ليكونن من ثم> رَوَاهُ مُسلِمٌ...,إذا دخل أهل الجنةالجنة يقول اللَّه تبارك وتعالى: تريدون شيئاً أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ألم تدخلنا الجنة، وتنجنا من النار؟ فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئاً أحب إليهم منالنظر إلى ربهم> رَوَاهُ مُسْلِمٌ...,إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجوادالمضمَّر السريع مائة سنة ما يقطعها> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ...,قال اللَّه تعالى:يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لوبلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتنيبقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة> رَوَاهُالْتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ...,لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بينالليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومهأحدكم> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.....,لا صلاة بحضرة طعام، ولا هو يدافعه الأخبثان>رَوَاهُ مُسْلِمٌ....,: <إذا إلى فأبت الملائكة فراشه فبات امرأته دعا عليهالعنتها غضبان الرجل حتى تصبح> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ....,لا تباشر المرأة المرأةفتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.....,لا تسموا العنب الكرم؛فإن الكرم المسلم> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وهذا لفظ مسلم....,(من أحدث في أمرناهـذا مـا لـيـس مـنه فهـو رد ). متفق عليه...,عن أبـي رقــيـة تمـيم بن أوس الـداريرضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عـليه وسـلم قـال :( الـديـن النصيحة )....,مانهيتكم عنه فاجتنبوه ، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم ، فإنما أهلك الذين منقبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم ). رواه البخاريومسلم....,( دع ما يـريـبـك إلى ما لا يـريـبـك ).رواه النسائي والترمذي وقال حديثحسن صحيح...,( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعـنيه ) .حديث حسن ، رواه الترمذيوابن ماجه....,( لا يحل دم امرىء مسلم [ يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله] إلا بـإحـدي ثـلاث : الـثـيـب الــزاني ، والـنـفـس بـالنفس ، والـتـارك لـديـنـه الـمـفـارق للـجـمـاعـة ).متفق عليه..,( اتـق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئةالحسنة تمحها ، وخالق الناس بخـلـق حـسـن ).رواه الترمذي وقال : حديث حسن ، وفي بعضالنسخ : حسن صحيح ..,عـن أبي العـباس عـبد الله بن عـباس رضي الله عـنهما ، قــال :كـنت خـلـف النبي صلي الله عـليه وسلم يـوما ، فـقـال : ( يـا غـلام ! إني اعـلمككــلمات : احـفـظ الله يـحـفـظـك ، احـفـظ الله تجده تجاهـك ، إذا سـألت فـاسألالله ، وإذا اسـتعـنت فـاسـتـعـن بالله ، واعـلم أن الأمـة لـو اجـتمـعـت عـلى أنيـنـفـعـوك بشيء لم يـنـفـعـوك إلا بشيء قـد كـتـبـه الله لك ، وإن اجتمعـوا عـلىأن يـضـروك بشيء لـم يـضـروك إلا بشيء قـد كـتـبـه الله عـلـيـك ؛ رفـعـت الأقــلام، وجـفـت الـصـحـف ).رواه الترمذي [وقال : حديث حسن صحيح إن مما أدرك الناس من كلامالنبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ).رواه البخاري ...,( الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملأن – أو : تملأ – ما بينالسماء والأرض ، والصلاة نور ، والصدقة برهان ، والصبر ضياء ، والقرآن حجة لك أوعليك ؛ كل الناس يغدو ، فبائع نفسه فمعتقها ، أو موبقها ..رواه مسلم ...,كل سلامىمن الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة ، وتعين الرجل فىدابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعة صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة ، وبكل خطوةتمشيها إلي الصلاة صدقة ، وتميط الأذي عن الطريق صدقة ).رواه البخاري ومسلم...,: (من رأى منكم منكرًا فلغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ،وذلك أضعـف الإيمان ).رواه مسلم ...,( لا تحاسدوا ، ولا تناجشوا ، ولا تباغضوا ،ولا تدابروا ، ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم خوالمسلم ، لا يظلمه ولا يخذله ، ولا يكذبه ، ولا يحقره ، التقوى ها هنا ) ويشير صلىالله عليه وسلم إلى صدره ثلاث مرات – ( بحسب امرىء أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلمعلى المسلم حرام : دمه وماله وعرضه ).رواه مسلم ...,( إن الله تعالى كتب الحسناتوالسيئات ، ثم بين ذلك ، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإنهم بها فعملها كتبها الله تعالى عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ،وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن هم بها فعملها كتبهاالله عنده سيئة واحدة ).رواه البخاري ومسلم...,( كن في الدنيا كـأنـك غـريـبأو عـابـر سبـيـل ).وكـان ابـن عـمـر رضي الله عـنهـما يقول : إذا أمسيت فلاتـنـتـظـر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تـنـتـظـر المساء ، وخذ من صحـتـك لـمـرضـك ،ومن حـياتـك لـمـوتـك ...رواه البخاري ...,( لا يؤمن أحدكم حتي يكون هواه تبعا لماجئت به ..حديث حسن صحيح ...,..سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت..أستغفرك وأتوب إليك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. قل تعالي في الحديث القدسي " من جاء بالحسنةفله عشر أمثالها أو أزيد ومن جاء بالسيئة فجزاء سيئة سيئة مثلها أو أغفر ومن تقرب مني شبرا تقربت اليه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هروله ومن لقيني بقراب الأرض خطيئه ثم لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفره " الحمد لله والصلاة والسلام علي حبيبي ونور قلبي محمد صلي الله عليه وسلم انا بحبكم في الله وبما ان الله بيستجيب الدعاء ادعولي ربنا الهداية ويرفعني في الدرجات ويغفر لي ولكم الاجر والثواب .. جزاكم الله خيرا

Saturday, May 24, 2008

كيف تكظم غيظك

الإنسان بطبعه يحب الخلطة ويكره العزلة ويفرُ منها، فالإنسان لا يعيش وحده بل يعيش وسط المجتمع، والإسلام يُقر الإنسان على هذا المبدأ ويدعو إليه، لكن الذي يخالط الناس لا يسلم من أذاهُم، فعلى الإنسان أن يتحلى بمكارم الأخلاق في معاشرته للناس، ومخالطته لهم، وأهم من ذلك أن يتعلم أن يكظمَ غيظه،وكظم الغيظ معناه: دفن ثورة الغضب، فإذا ثارت ثائرة الغضب فعلى الإنسان أن يقتل هذه الثورة وأن يدفنها في نفسه وهذا هو معنى كظم الغيظ.
وكظم الغيظ معناه: دفن ثورة الغضب، فإذا ثارت ثائرة الغضب فعلى الإنسان أن يقتل هذه الثورة وأن يدفنها في نفسه وهذا هو معنى كظم الغيظ.النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: "المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم".أخرجه "الترمذي" في سننه. فالذي يُخالط الناس ويُعاشر الناس لابد أن يوطن نفسه على الصبر، والاحتمال، وكظم الغيظ، والنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال له رجل: يا رسول الله أوصني. قال: "لا تغضب". قال: زدنى. قال: "لا تغضب". قال: زدنى. قال: "لا تغضب". فقال الرجل: ففكرت في وصية رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإذا الشر كله كامن في الغضب، ورأيت الرجل إذا غضب لعِبت به الشياطين. ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: "ليس الشديد بالصرعة، ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب".فالإسلامُ يدعوك إلى أن تخالط الناس وأن تعاشر الناس وإلى أن تحافظ على هذه العِشرة ولا تفرط فيها بسهوله، فلا تغضب على شخص إذا قال فيك قولاً، ولا تغضب على شخصٍ إذا أذاك بفعل، بل تدرع وتجمل بالصبر وكظم الغيظ فإن الله تبارك وتعالى جعل كظم الغيظ من صفات المُتقين أهل الجنة، فمن كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنفِذه دعاه الله على رؤوس الخلائقِ يوم القيامة حتى يُخيره من الحور العين ما شاء "من كظم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين، يزوجه منها ما شاء".فإذا أغضبك زيد من الناس فوطن نفسك عل الصبر وكظم الغيظ، ولا ترد عليه، وكن كما قال الله تبارك وتعالى:"وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا". سورة "الفرقان": الآية (63).وقال تعالى: "وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ". سورة "القصص": الآية (55).
فإذا أغضبك أخوك في العمل أو في الشارع أو في أي مكان، وانتصرت على نفسك، وكظمت غيظك، ولم ترد عليه ولم تجزه السيئة بالسيئة، فيجب عليك بعد أن تعود إلى بيتك أن تتوضأ، وتصلى ركعتين و تستغفر الله سبحانه وتعالى لمن أساء إليك، وتدعو له بظهر الغيب، حتى يسلم صدرك من الحقد والحسد الذي إذ لم تعف عمن أساء إليك ملأ قلبك، فالله سبحانه وتعالى يُحب العافين عن الناس ففي الحديث عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن "عائشة" ـ رضى الله عنها ـ قالت له: "يا رسول الله إذا علمت أي ليلة هي ليلة القدر فماذا أقول قال قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فأعفُ عنى اللهم إنك عفو تحب العفو فأعفُ عنى". أخرجه "الترمذي" فالله سبحانه تعالى عفو و يحب الناس أن يعفوا بعضهم عن بعض.
فأكظم غيظك إيمانًا وإحتسابًا حتى تكون من أهل الجنة، وحتى تنال هذا الموعود العظيم وهو أن يُخيرك الله تعالى على رؤوس الأشهادِ يوم القيامة من الحور العين تختار منهن كما شئت نتيجة كظم غيظك وصبرك على أخيك الذي أذاك بقولٍ أو فعل.

كيف تكون عبدا ربانيا

من صفات العبد الرباني التي ذكرها "ابن القيم" في كتابه "طريق الهجرتين وباب السعادتين"، أنه منفرد في طريق طلبه لا تقيده الرسوم، ولا تملكه العوائد، ولا يفرح بموجود، ولا يحزن على مفقود، من جالسه قرت عينه به، ومن رآه ذكرته رؤيته بالله، قد حمل كله ومؤنته عن الناس، واحتمل أذاهم وكف أذاه عنهم، وبذل لهم نصيحته، وسبل لهم عرضه ونفسه، لا لمعاوضة، ولا لذلة، ولا لعجز".
والله لو كان هذا مجتمعنا لعشنا الجنة في الدنيا، فهذا العبد لا يطلب أي شئ من أحد، كما أنه يحتمل أذى الناس، فهذا يسبه، فيرد جزاكم الله خيرًا، وهذا ينم عليه لا يهمه شئ ..إلخ، السيدة "عائشة" ـ رضي الله عنها ـ عندما أتُهِمَتْ في عرضها، والرسول دخل عليها عندما تعب شهر والناس تتكلم، والرسول يستشير سيدنا "على" ويقول اسأل الجارية، ويسأل سيدنا "زيد"، وأخيرًا قرر أن يواجه السيدة "عائشة"، وكل ذلك وهى مريضة لا تعرف شيئًا، فجلست وقالت: أو تحدث الناس، فقال النبي: نعم. فقالت: أجب يا أبى عني رسول الله. فقال "أبو بكر": والله ما أدرى ماذا أقول لرسول الله؟ فقالت: أجيبي عنى يا أماه.. أجيبي عنى رسول الله. فقالت: والله لا أدرى ماذا أقول لرسول الله. تقول "عائشة": فقرص دمعي والتفت له بظهري ولم أجد على لساني إلا أن أقول والله لم أقول لكم ألا ما قال "أبو يوسف": وذهب عنى اسم "يعقوب" إنما أشكو بثي وحزني إلى الله.وعندما نزلت برائتها من السماء، قال لها أبوها: قومي فاشكري رسول الله الذي برئك في المسجد بقراءته للآيات"، فقالت: "والله لا أشكر إلا الله فهو الذي برأني من فوق سبع سماوات" آيات فى سورة النور يتعبد بها إلى يوم القيامة من أجل الكاذبين الذين يخوضون في عرض السيدة "عائشة"، "إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ". سورة "النحل": الآية (105).والشاهد أن العبد احتمل أذاهم، وكف أذاه عنهم، وبذل لهم النصيحة وسبل العرض والنفس، أي جعل العرض موضع المدح والذم من الإنسان جعله سبيل لهم، لا لمعاوضة أي مقابل ليبادلوه نفس المعاملة، ولا لذلة، ولا لعجز، بل هو يقدر على الرد، ولكنه فعل ذلك لله، لا يدخل فيما ينقصه وصفه الصدق وهو صفة كاشفة كما يقول العلماء.وله من العفة، والإيثار، والتواضع، والحلم، والوقار، والاحتمال لا يتوقع لما يبذله للناس عوضًا منهم، ولا يعاتب، ولا يخاصم، ولا يطالب، ولا يرى له على أحد حق ولا فضل، يسامح كل الناس دومًا، فترك العتاب من أخلاق المؤمنين. ويضيف "ابن القيم" على صفات العبد الرباني فيقول: "مقبل على شأنه لا يشتغل بما لا يعنيه، مكرم لإخوانه، بخيل بزمانه، حافظ للسانه لا يتكلم كثيرًا، مسافر في ليلته ونهاره ويقظته ومنامه، لا يضع عصى السير عن عاتقه حتى يصل إلى مطلبه، رفع له علم الحب فشمر إليه وناداه داعي الاشتياق، فاقبل بكليته عليه، أجاب داعي المحبة إذ ناداه حي على الفلاح، وواصل الثرى في بيداء الطلب، فحمد عند الوصول ثراه وإنما بحمد القوم الثرى عند الصباح".

Friday, May 23, 2008

أحلي صيف فحياتي

فترة الصيف ينتظرها كثير من الشباب والفتيات للانطلاق والترفيه بعد عام دراسي طويل أو فترة طويلة للعمل بدون إجازات ولهذا فهي فترة محببة لكثير منا؛ حيث نستمتع فيها بالوقت.

ولكن الصيف بما فيه من فراغ وأوقات كثيرة غير مستغلة وبما فيه من مصايف وسفريات وسهرات إما أن يكون سبباً في سعادة واستفادة الشباب أو أن يكون سبباً في تضييع الوقت وكثرة الذنوب وضياع العمر حتى تجد الواحد منا عنده 30 سنة وليس له خبرات لا في مجال العمل ولا حتى عنده أبسط معلومات الدين وذلك بسبب أنه فقط كان يلعب في الصيف...

وهذا ليس خطأ على الإطلاق فأنا أوصيكم بالاستمتاع والترفيه لأن النفس تميل للراحة وحب الترفيه وإذا حملتها أكثر من طاقتها تمل وتصاب بالكسل ولكن يجب ألا ننظر تحت أقدامنا، فعلينا أن نهتم بالمستقبل، سواء مستقبلنا في الدنيا أو مستقبلنا في الآخرة ويجب أن نتكلم عن كيفية الاستفادة بالصيف في زيادة مهاراتنا وخبراتنا وأيضاً في القرب من الله وألا يكون هذا الصيف ما هو إلا شهور للمعاصي والذنوب.. وأعود لأقول مجددا: هذا بجانب الترفيه
- أولاً نحتاج لتعريف معنى السعادة التي يبحث عنها كثير منا -الشباب أو الكبار- السعادة هي التي تدخل السرور على قلبك دون عواقب في المستقبل تزيل هذا السرور مرة أخرى..

فالسعادة المستمرة أفضل من سعادة وقتية في شيء خطأ أو غير مفيد ثم تكون العاقبة مضرة وتخيل واحدا في ثانوية عامة شعر بأن المذاكرة متعبة فقرر أنه لن يكمل السنة ولن يدخل الامتحان، وأكمل أصحابه وبدأت فترة الامتحانات العصيبة..

هو:ينام براحته..يتفرج على التليفزيون براحته..يخرج براحته..

هم:يذاكرون ويسهرون..دروس ليل ونهار..

ثم بعد نهاية السنة

هو: ندم على ما فات وعدم النجاح في الدنيا
هم:فرحة بمستقبل أكثر استقراراً..لذلك... كلنا سنلعب وسنرفه عن أنفسنا ولكن لن ننسى أن قيمتنا هي قيمة ما نحمل من مهارات ومبادئ، وذلك على مستوى الدنيا والدين

لذلك على مستوى الدين كثير من الشباب والفتيات بيحاولوا يقربوا من ربنا في فترة الشتاء بحضور الدروس وسماع الأشرطة أو القراءة وتأتي فترة الصيف فيرى الجو المحيط لا يساعده على القرب من الله فيسقط في كثير من المعاصي بسبب الجو المحيط وهو ما يفقده حلاوة ما كان يشعر به في القرب من الله من سكينة وطمأنينة.. "والذين ءامنوا وعملوا الصالحات وءامنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر
عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم".. سورة "محمد"، آية 2..
صلاح البال هذا لا يأتي إلا من رضا الله والمعصية تزيل هذه السكينة والطمأنينة؛ لذلك أوصي كل أصحابنا وأخواتنا بانتقاء صحبة الصيف وأماكن الخروج والمصيف والبعد عن شواطئ بها خمور مثلاً أو اختلاط وعري الله لا يحبه.... سافروا يا شباب واسعدوا ولكن لا تذهبوا إلى أماكن تفقدون فيها دينكم وحلاوة القرب من الله ولا تنخدعوا بكثرة من يعصون الله في الصيف فتظنون أن هذه هي السعادة والانطلاق... لا والله.. ربنا أغلى علينا من ده كله..

أما بالنسبة للوقت، فأنا أعمل مدرسا في إحدى المدارس الدولية وعاملين نشاط صيفي "Summer School" هل تعلمون أن المسئول عن هذا النشاط طلبة أمريكان جاءوا في فترة الإجازة إلى مصر ليتدربوا ويتعلموا كيفية التدريس للأولاد حتى يكتسبوا هذه الخبرة في فترة الإجازة عندهم.. هذا هو سر تقدمهم.. إنه استغلال الوقت.. لذلك أنا أنصح كل أصحابنا وأخواتنا ألا يكون الصيف فقط تليفزيون وصحيان الساعة 3 العصر ولكن اخرج وصيف ونام بس عليك بالعلم والقراءة.. يا جماعة كفانا استهزاء بالقراءة والعلم لأن الدنيا في الغرب سبقتنا بسبب اهتمامهم بالقراءة وبالقراءة تعرف ربك ونبيك ودينك..

وأنا أسألك:هل تعرف الاسم الرباعي للنبي صلى الله عليه وسلم؟هل تعرف أحب الأعمال إلى الله؟هل تعرف أكبر الذنوب التي تدخل النار؟هل تعرف نواقض الوضوء؟هل تعرف أكثر الأعمال التي تدخل الجنة؟

لذلك فأنا أقدم لكم مجموعة من الاقتراحات التي من الممكن أن تملأ وقت فراغنا أثناء الإجازة:1- ممكن نأخذ أي دورة تدريبية Course لغة- كمبيوتر- Sales- Marketing الأشياء التي يحتاجها سوق العمل حتى إذا تخرجنا كنا أحق بالعمل.
- العمل الخيري.. هناك مناطق كاملة للفقراء قائمة على مساعدات الجمعيات الخيرية التي هي قائمة على تطوع الشباب وإنفاقهم من وقتهم لإسعاد غيرهم بالفعل الخيري من كفالة أيتام وتوزيع أطعمة وتعليم الأميين
لماذا لا يكون لك دور إصلاحي معهم؟ تنفع نفسك وتكتسب خبرات واحتكاكا مع أصناف مختلفة من البشر وأيضاً تخدم غيرك وتنفع غيرك وكما جاء في الأثر: "أحب العباد إلى الله أنفعهم للناس" وقال النبي: "المؤمن كالغيث (المطر) أينما حل نفع"..
3- العلم والقراءة..وأنا سأقول لكم على كتب رائعة نتعلم فيها ديننا ببساطة جداً ونتعرف فيها على ربنا والنبي -صلى الله عليه وسلم- والجنة كمان:
كتاب البحر الرائق في الزهد والرقائق "أحمد فريد"
السيرة النبوية.. "محمود المصري"
رحلة إلى الدار الآخرة.. "محمود المصري"
كتاب رياض الصالحين "أحاديث".. الإمام "النووي"
صور من حياة الأنبياء والصحابة والتابعين.. "محمود المصري"
العادات السبع لأكثر الناس فاعلية "ستيفن كوفي"..
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ"..وهو يعني أن هناك نعمتين كبيرتين أعطاهما الله للناس لينتفعوا بهما ويتقدموا في الدنيا ويقتربوا منه..
الصحة
الفراغ
كثير من الناس استغل هاتين النعمتين فيما ينفعه في دينه ودنياه، وآخرون خسروا هاتين النعمتين أو كانتا سببا في تخلفهم في الدنيا أو بعدهم عن ربهم..
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- "لن تزول أقدام عبد حتى يسأل عن أربع؛ عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به".. وإجازة سعيدة ومفيدة وإيمانية إن شاء الله..فلن تتحرك من أرض الحساب حتى تسأل عن هذا العمر وهذا الشباب كيف استثمرته..والله المستعان..

نمي مهاراتك واكتشف عن نفسك المزيد

تدريب على الاستدعاء والإدراك والتعرفيُصادف المرء مواقف تستدعي منه أن يكون حاضر الذهن والقلب، ويحتاج فيها إلى أرقام أو أسماء يستدعيها فلا يجدها. - هل حدث وأن حُجبَت عنك درجة أو ترقيةٌ لأنك لم تكن على مستوى المنافسة؟ - هل تجد صعوبةً في الحديث عن عرض أسعار أو تذكُّر رقم أو معدل فائدة أو مكافآت؟ - هل يحدث أن يناديَك شخصٌ ما باسمك ولا تستطيع أن تتذكر اسمه؟ - هل يضيع وقتك في البحث عن الملفات والمفاتيح والمذكرات والنظارة؟ إذا كانت الإجابة بنعم على واحدة أو أكثر فأنت لا تستخدم قوة ذاكرتك، وبالتالي فهذا الأمر يشكِّل عائقًا أمام نجاحك أو تميُّزك. وها نحن نقدم أحدث الطرق لتقوية الذاكرة وما علينا إلا أن نتبعها. - استوقفني أحد الأشخاص وأخذ يرحب بي ترحيبًا غير عادي، وبدا الإحراج على وجهي؛ إذ أني لا أعرف اسمه أو أين يعمل!! - دخلت المطبخ لأحضر بعض الحاجات التي طُلبَت مني فإذا بي لا أدري ماذا كنت أريد!! - أنت قلت نتقابل الأحد أم الأربعاء؟! - أنا متأكد أني تركت سيارتي في الطابق الرابع من الجراج!! ها نحن نقدم لك طرقًا مفيدةً في كيفية الاستذكار.
وداعًا لضعف الذاكرةحسِّن ذاكرتك قصيرة الأجل- الذاكرة قصيرة الأجل هي المعلومات التي يحتفظ بها العقل لفترة زمنية وجيزة. - الذاكرة قصيرة الأجل هي الكمُّ الذي يستطيع الشخص الانتباه إليه في آنٍ واحد، وهو كذلك مقدار انتباهك الذي يتغيَّر بمعدل نسيان سريع.
عوامل القدرة على الاحتفاظ بالأشياء1. الاهتمام: بتركيز جذوة الفكر والعقل على ما تريد تذكره.2. الملاحظة: بأخذ ملاحظات حول أهم ملامح الشيء.3. الربط: ربط ما تريد تذكره بشيء تحبه.4. التكرار: كرِّر ما تريد حفظه وبأكثر من وسيلة؛ كتابته أو تخيله أو قراءته بصوت عالٍ.
خمس طرق للاحتفاظ بالذاكرة الدائمة1. استخدم الشيء وإلا ستفقده.. فإن العضو الذي لا يعمل يضعُف ويضمر؛ لأن عدم الاستخدام هو أساس النسيان.2. أظهِر اهتمامًا أكثر بما تريد أن تحتفظ به في ذاكرتك.3. اجعل للذاكرة أهدافًا؛ لأنه من الصعب التعلُّم إذا لم يكن هناك هدفٌ مَن تُعلُّمِه.4. فكِّر في كل ما يتعلق بما تريد تذكره؛ بمعنى إذا كنت تريد تذكر رقم (هاتف- سيارة-منزل- فاتورة- يوم تاريخ الالتحاق بعمل، فكِّر ما علاقة الرقم بأرقام أخرى.. البدايات، النهايات علاقة الرقم ببعضه. إذا كنت تريد تذكر اسم شخص: تذكر ملامحه، طوله، ملابسه أي نوع سيارة كان يركبها في أي ميدان في أي شارع، وهكذا.
أربع طرق لضمان تذكر المعلومات1. ابحث عن جانب مشوِّق في المعلومات، فإن الاهتمام بما نرغب تذكره يجعل من الصعب نسيانه.2. ركز انتباهك.3. أضف بعض التفاصيل، تستطيع أن تضيف مثلاً طول الشخص، أين يسكن، ما نوع العمل.4. اربط بين المعلومة وبين شيء تريد أن تعرفه مسبقًا، كربط بين رقم الهاتف ويوم ميلاد شخص تعرفه، أو تاريخ زواج قريب.
كيف تقوم ذاكرتك باسترجاع المعلومات؟ عن طريق1. الاستدعاء، التعرف على المعلومة.2. الهدف الواضح الكامل. 3-الربط بينها وبين بعض الأشياء الأخرى.4. التطور النظري. 5-ا لمراجعة والتكرار.
تدريب على الاستدعاء والإدراك والتعرف1. فيما يلي قائمة بها كلمات تم اختيارها عشوائيًا، اقرأ هذه الكلمات وادرسها لمدة ثلاث دقائق ثم أغلق الكتاب، وانظر كم تستطيع أن تتذكر منها، دون الالتزام بترتيبها. نمر- أمير- صورة- بطاقة – قلم رصاص – كرسي – مصباح – ضباب.2. تحتوي القائمة التالية على كلمات تم اختيارها عشوائيًا.. اقرأ هذه الكلمات وادرسها لمدة ثلاث دقائق ثم أغلق الكتاب، وانظر كم تستطيع أن تتذكر منها، تأكد من الكلمات السابقة قبل أن تبدأ. مائدة – مصباح – مكتب – قلم حبر – خريطة – صورة- إطار سيارة.
أساليب لاستخدام الصور الذهنية في حياتك اليومية-استكمل مهمتك: لا يهتم كثير منَّا بكتابة قائمة ما يريد من السوق إذا كان عدد ما تشتريه قليلاً.. بل إن الأسوأ من كل ذلك احتمال نسيانك للقائمة في المنزل، وقد تريد شراء اللبن والصحف وتزويد السيارة بالوقود وشراء بطاقة تهنئة لابن أخيك في يوم ميلاده. فاستخدم الصورة الذهنية وأنت في محطة الوقود فعليك أن تتذكر رقم (خمسة) أي خمسة أشياء يجب أن أنجزها:- ركز على الأسماء وملامح الوجه عندما تقابل شخصًا للمرة الأولى، اكتب اسم الشخص على جبهته وركِّز على العينين. -تخيل مسار الطرق قبل أن تسير فيها، وكأنك تنظر إليها من طائرة هليكوبتر، وسوف تظهر لك الصورة بوضوح. - تخيل مطعمًا أو مستشفيات أو مدارس أو أكشاك بيع الجرائد. -تذكر المقولات الشهيرة بإضافة الحركة لما سمعته، والأشخاص الذين يؤيدون هذه المقولة كأنك تشاهد فيلمًا سينمائيًا.
طور نفسك بأراء الأخرين عنك فالمؤمن مرآة أخيه

ذكاء الامام الشافعي

كان هناك مجموعة من العلماء يحقدون على الإمام الشافعي، ويدبرون له المكائد عند الأمراء، فاجتمعوا وقرروا أن يجمعوا له العديد من المسائل الفقهية المعقدة لاختبار ذكائه، فاجتمعوا ذات مرة عند الخليفة الرشيد"" الذي كان معجبًا بذكاء الشافعي وعلمه بالأمور الفقهية "" وبدأوا بإلقاء الأسئلة، الفتاوي في حضور الرشيد ......
فسأل الأول: ما قولك في رجل ذبح شاة في منزله , ثم خرج في حاجة فعاد وقال لأهله: كلوا أنتم الشاة فقد حرمت علي، فقال أهله: علينا كذلك .. فكر قليلا *
فأجاب الشافعي: إن هذا الرجل كان مشركًا فذبح الشاة على اسم الأنصاب وخرج من منزله لبعض المهمات فهداه الله إلى الإسلام وأسلم فحُرّمت عليه الشاة وعندما علم أهله أسلموا هم أيضًا فحُرّمت عليهم الشاة كذلك .
_وسُئل: شرب مسلمان عاقلان الخمر، فلماذا يقام الحد على أحدهما ولايقام على الآخر ؟
فكر قليلاً
فأجاب إن أحدهما كان صبيًا والآخر بالغًا
_وسُئل: زنا خمسة أفراد بامرأة ,فوجب على أولهم القتل ، وثانيهم الرجم ، وثالثهم الحد ورابعهم نصف الحد ، وآخرهم لا شيء ؟
فكر قليلاً
فأجاب: استحل الأول الزنا فصار مرتدًا فوجب عليه القتل , والثاني كان محصنًا، والثالث غير محصن، والرابع كان عبدًا، والخامس مجنونًا
_ وسُئل: رجل صلى ولما سلّم عن يمينه طلقت زوجته ! ولما سلم عن يساره بطُلت صلاته! ولما نظر إلى السماء وجب عليه دفع ألف درهم ؟
فكر قليلاً
فقال الشافعي: لما سلّم عن يمينه رأى زوج امرأته التي تزوجها في غيابه ، فلما رآه قد حضر طلقت منه زوجته ، ولما سلم عن يساره رأى في ثوبه نجاسة فبطلت صلاته، فلما نظر إلى السماء رأى الهلال وقد ظهر في السماء وكان عليه دين ألف درهم يستحق سداده في أول الشهر.
_ وسُئل: ما تقول في إمام كان يصلي مع أربعة نفر في مسجد فدخل عليهم رجل ، ولما سلم الإمام وجب على الإمام القتل وعلى المصلين الأربعة الجلد ووجب هدم المسجد على أساسه ؟
فكر قليلاً
فأجاب الشافعي: إن الرجل القادم كانت له زوجة وسافر وتركها في بيت أخيه فقتل الإمام هذا الأخ ،وادعى أن المرأة زوجة المقتول فتزوج منها، وشهد على ذلك الأربعة المصلون، وأن المسجد كان بيتًا للمقتول، فجعله الإمام مسجدًا !
_ وسُئل: ما تقول في رجل أخذ قدح ماء ليشرب، فشرب حلالاً وحُرّم عليه بقية ما في القدح ؟
فكر قليلاً
فأجاب: إن الرجل شرب نصف القدح فرعف أي(نزف في الماء المتبقي) ، فاختلط الماء بالدم فحُرّم عليه ما في القدح !
_ وسُئل: كان رجلان فوق سطح منزل , فسقط أحدهما فمات فحرمت على الآخر زوجته ؟
فكر قليلاً:فأجاب : أن الرجل الذي سقط فمات كان مزوجًا ابنته من عبده الذي كان معه فوق السطح فلما مات أصبحت البنت تملك ذلك العبد الذي هو زوجها فحرمت عليه .
إلى هنا لم يستطع الرشيد الذي كان حاضرًا تلك المساجلة أن يخفي إعجابه بذكاء الشافعي وسرعة خاطرته وجودة فهمه وحس إدراكه وقال: لبني عبد مناف فقد بينت فأحسنت وعبرت فأفصحت وفسرت فأبلغت.
فقال الشافعي: أطال الله عمر أمير المؤمنين، إني سائل هؤلاء العلماء مسألة، فإن أجابوا عليها فالحمد لله، وإلا فأرجو أمير المؤمنين أن يكف عني شرهم فقال الرشيد. لك ذلك وسلهم ما تريد يا شافعي . فقال الشافعي : مات رجل وترك 600 درهم، فلم تنل أخته من هذه التركة إلا درهمًا واحدًا، فكيف كانا الظرف في توزيع التركة ؟ ؟
فنظر العلماء بعضهم إلى بعض طويلاً ولم يستطع أحدهم الإجابة على السؤال، فلما طال بهم السكوت، طلب الرشيد من الشافعي الإجابة.
فقال الشافعي: مات هذا الرجل عن ! ابنتين وأم و زوجه واثني عشر أخًا وأخت واحدة، فأخذت البنتان الثلثين وهي 400 درهم ، وأخذت الأم السدس وهو 100 درهم، وأخذت الزوجة الثمن وهو75 درهم، وأخذ الاثنا عشر أخا 24 درهمًا فبقي درهم واحد للأخت فتبسم الرشيد وقال: أكثر الله في أهلي منك، وأمر له بألفي درهم فتسلمها الشافعي ووزعها على خدم القصر

ولله في خلقه شئون

عندما يتكلم النمل لا نملك إلا أن نقول سبحان الله
في هذه المقالة نستمع لصوت النمل كما سجله أحد الباحثين بعد مراقبة طويلة، تبين بنتيجتها أن النمل يتكلم كلاماً حقيقياً أي يصدر ترددات صوتية في المجال المسموع، إلا أن هذه الترددات تحتاج لأجهزة دقيقة من أجل التقاطها وتسجيلها.....
لقد أنفق الباحث الدكتور Robert Hickling سنوات طويلة في مراقبة الحشرات ورصد الترددات الصوتية التي تطلقها، ولكن لم يكن هناك إمكانية لتأكيد ذلك إلا عندما تمكن من تسجيل الأصوات التي يصدرها النمل! وقد كان الهدف هو تتبع وجود النمل في المحاصيل الزراعية فلم يجدوا طريقة أجدى من تتبع صوت النمل!
ولكن الذي أدهش ذلك العالم أن الترددات الصوتية التي يصدرها النمل تختلف من نملة لأخرى ومن جنس لآخر ومن موقف لآخر! فهناك 12 ألف نوع من النمل في العالم، وعدد النمل على الأرض يفوق عدد البشر بأضعاف مضاعفة، وأمام هذا التعدد يحتار الباحثون كيف يتعاملون مع هذه الأصوات.
لقد تمكن من تسجيل أصوات مختلفة للنمل، ونشرت هذه الأبحاث على مجلة Journal of Sound and Vibration عام 2006، وكانت المرة الأولى التي يسمع فيها الإنسان صوتاً حقيقياً للنمل!
لقد نشر هذا الباحث العديد من الأبحاث وأهمها بحث حول التواصل عند النمل بعنوان Analysis of acoustic communication by ants على مجلة The Journal of the Acoustical Society of America وقد تبين بنتيجة هذه الأبحاث أن النمل يتفوق علينا في حاسة السمع ويتوقع العلماء أن النملة تستخدم قرون الاستشعار من أجل بث واستقبال الترددات الصوتية، تقوم النملة بتضخيم الإشارة الصوتية القادمة إليها مثل أجهزة الاستقبال الحديثة، بل وتقوم بإزالة مختلف التأثيرات أي تقوم بعملية فلترة أو تنقية للصوت، لتمييزه عما سواه! وهذا نظام متطور جداً للاتصال كان مجهولاً للعلماء، ولم يكتشفوه إلا منذ سنوات قليلة، ولكن القرآن العظيم فقد تحدث عن هذا الأمر وأخبرنا أن النمل يتكلم، يقول تعالى: (حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) [النمل: 18].
ففي هذه الآية إشارة واضحة إلى وجود لغة للنمل تتفاهم بها، وأن الله أعطى سيدنا سليمان القدرة على سماع هذه الأصوات وفهمها، واليوم يحاول العلماء فهم هذه الإشارات الصوتية التي يطلقها النمل، ولكنهم ميزوا أربعة أنواع من هذه الأصوات، وذلك بعد مراقبة استمرت سنوات طويلة.
يستخدم النمل إشارات صوتية خاصة يطلقها أثناء إحساسه بالخطر، فنجد أن إحدى النملات تتولى مهمة التحذير، فتطلق نداءً تستقبله صديقاتها وتفهمه، وتستجيب له على الفور، استمع معي إلى صوت النملة وهي تحذر بقية النمل من خطر ما.
يؤكد العلماء أن النمل يشبهنا، فهو يقوم بأعماله على أكمل وجه، وأثناء العمل يتكلم النمل مع بعضه، ويتحادثون مثل البشر، ونجد أن إحدى النملات تنظم عملية جمع الطعام وتنظم المرور وغير ذلك من خلال أصوات وتعليمات وأوامر تصدرها فتسمعها بقية النملات وتستجيب لها! وهذا صوت لنملة أثناء حياتها الطبيعية في حالة العمل والحركة وجمع الطعام.
عندما تهاجم النملة إحدى اليرقات فإنها تصدر أصواتاً مرعبة بالنسبة لليرقة، وهذه الأصوات كانت مجهولة تماماً وهي تشبه المعركة التي يخوضها البشر، عندما يحاولون إخافة الأعداء، استمع لصوت نملة تهاجم يرقة، وسبح الله تعالى!
تطلق النملة إشارات استغاثة أيضاً عندما تكون في حالة خطر، فهي مثل البشر تماماً تستغيث بغيرها من النمل، ويستطيع النمل التقاط هذه الأصوات بل ومعرفة مكان النملة المستغيثة، وربما تحديد نوع المعونة المطلوبة، فسبحان الذي علم هذه النملة لغة الكلام.
المرجع R. Hickling and R. L. Brown, "Analysis of acoustic communication by ants" Journ. Acoust. Soc. Amer.,Vol. 108, No. 4, pp 1920-1929, 2000.
لقد وجد الباحث Phil DeVries أن الحشرات تصدر اهتزازات صوتية ضعيفة يستطيع النمل تمييزها، وبالتالي فإن حشرة المن التي تفرز مادة سكرية يحبها النمل، تبث أثناء عملها اهتزازات تلتقطها النملة فتأتي مسرعة لرزقها! وبالتالي فإن الترددات الصوتية هي وسيلة التواصل بين الحشرات، ولذلك قال تعالى: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [الإسراء: 44].
ويقول الباحث Robert Hickling إن النملة لا تتجاوب مع الأصوات الإنسانية ولا تتأثر بها، ولكن عندما نوجه لها الترددات المناسبة فإنها تتأثر بها وترد عليها! وهذا يعني أن النمل يتمتع بلغة خاصة به يتفاهم بها، تماماً مثل البشر، ونتذكر هنا قول الحق تبارك وتعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام: 38]. ومن هنا ندرك أن القرآن يتفق مع العلم الحديث وليس كما يدعي المشككون أنه لا يتفق مع العقل والعلم.
وأخيراً يا أحبتي فإن الذي يتأمل هذه الحقائق لا يملك إلا أن يقول: سبحان الله!
الالتزام بالموعد
حث الإسلام المسلم على الالتزام بالموعد وإنجاز الوعد فامتدح الله سبحانه وتعالى المؤمنين بقوله: [وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ] ،
وفي قول الله عز وجل عن موسى: [ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى]( إشارة إلى أهمية فعل الأمر في موعده المناسب إذ المعنى: جئت للوقت الذي أردنا إرسالك فيه إلى فرعون رسولاً.
كما حذّر النبي (صلى الله عليه وسلم ) من التفريط في الوعد وعدّ ذلك من علامات النفاق فقال (ص): (( آية المنافق ثلاث: إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان ))؛ لما في إخلاف الوعد وعدم إنجازه من إلحاق الضرر بالآخرين وإضاعة أوقاتهم في الانتظار.
وجوب الحذر من مضيعات الوقت
حذر الإسلام من تضييع الوقت والتفريط فيه، ووضع الضوابط التي تكفل للمسلم حفظ وقته، ومن ذلك أن شرع الاستئذان، فلا يحق لأحد أن يدخل على غيره إلا بعد أن يستأذن منه، فقد جاء عن النبي (صلى الله عليه وسلم ) أنه قال: (( الاستئذان ثلاثٌ فإن أذن لك وإلا فارجع )). وقول الله عز وجل: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ].( كل ذلك من أجل حفظ وقت المسلم من أن يضيع في الزيارات غير المخطط لها.
ومن أشد مضيعات الوقت التسويف وطول الأمل، يقول الحسن البصري: (ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل. قال القرطبي: وصدق رحمه الله! فالأمل يُكسل عن العمل ويورث التراخي والتواني، ويعقب التشاغل والتقاعس، ويخلد إلى الأرض، ويميل إلى الهوى).
وقال أيضاً محذراً من التسويف: (ابن آدم إياك والتسويف، فإنك بيومك ولست بغد، فإن يكن غد لك فكن في غد كما كنت في اليوم، وإلا يكن لك لم تندم على ما فرّطت في اليوم). وجاء عن بعض السلف قوله:( إن الليل والنهار يعملان فيك، فاعمل فيهما).
وكان السلف يقولون:(من علامة المقت إضاعة الوقت).
ويقولون: (من كان يومه كأمسه فهو مغبون، ومن كان يومه شراً من أمسه فهو ملعـون).
ويقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي).
ولله در علي بن محمد البُستي إذ يقول: إذا ما مضى يوم ولم أصطنع يداً ولم أقتبس علماً فما هو من عمري.
وكتب محمد بن سمرة السائح إلى يوسف بن أسباط بهذه الرسالة: ( أي أخي، إياك وتأمير التسويف على نفسك، وإمكانه من قلبك، فإنه محل الكلال، وموئل التلف، وبه تقطع الآمال، وفيه تنقطع الآجال... وبادر يا أخي فإنك مبادر بك، وأسرع فإنك مسروع بك، وجِدَّ فإن الأمر جِد )
وقال الإمام ابن عقيل : ( إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، فإذا تعطل لساني من مذاكرة ومناظرة، وبصري من مطالعة، عملت في حال فراشي وأنا مضطجع، فلا أنهض إلا وقد يحصل لي ما أسطره، وإني لأجد من حرصي على العلم في عشر الثمانين أشدّ مما كنت وأنا ابن العشرين )
ويحذر القرآن الكريم المفرطين في أوقاتهم، الذين يفوتهم العمل فيها، وينذرهم بالحسرة والندامة على ذلك التفريط يوم القيامة، يوم يقول قائلهم: [يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي] ويوم يقولون في حسرةٍ وندامة أيضاً: [رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ]. فيأتيهم الجواب كلاّ. لقد مضى وقت العمل ولن يعود، فالدنيا عمل ولاحساب، والآخرة حساب ولاعمل.
كيف يعيش المسلم وقته؟
ينبغي للمسلم إذا أراد أن يُبارك الله له في عمره أن يسير على نظام الحياة اليومي في الإسلام، ويقتضي هذا النظام أن يستيقظ المسلم مبكراً، وينام مبكراً.
يبدأ يوم المسلم منذ مطلع الفجر، أو على الأقل قبل مشرق الشمس، وبهذا يتلقى الصباح طاهراً نقياً قبل أن تلوثه أنفاس العصاة، الذين لايفيقون من نومهم إلا في ضحى النهار، وهنا يستقبل المسلم يومه من البكور الذي دعا الرسول (صلى الله عليه وسلم ) لأمته بالبركة فيه، حين قال: (( اللهم بارك لأمتي في بكورها )).
ومن الآفات التي ابتلي بها المسلمون أنهم غيروا نظام يومهم، فهم يسهرون طويلاً، ثم ينامون حتى تضيع عليهم صلاة الصبح، وقد قال بعض السلف: عجبتُ لمن يصلي الصبح بعد طلوع الفجر كيف يرزق؟.
وفي حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي (صلى الله عليه وسلم ) قال: (( يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب كلّ عقدة: عليك ليلٌ طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشيطاً طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان )).
وما أعظم الفارق بين المسلم الذي انحلت عقد الشيطان كلها من نفسه، فاستقبل يومه من الصباح الباكر بالذكر والطهارة والصلاة، وانطلق إلى معترك الحياة، نشيط الجسم، طيب النفس، منشرح الصدر، وبين من ظلت عقد الشيطان فوق رأسه، فأصبح نؤوم الضحى، بطيء الخطا، خبيث النفس، ثقيل الجسم، كسلان !
يفتتح المسلم يومه بطاعة الله، مصلياً فرضه وسنته، تالياً ما تيسر له من أذكار الصباح المأثورة عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) مثل:
(( أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إنّي أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شرّ ما فيه وشرّ ما بعده )).( (( اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر )).
ثم يقرأ ما تيسَّر له من القرآن الكريم بخشوعٍ وتدبر وتفهم لمعانيه، كما قال تعالى: [كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ].
ويتناول فطوره باعتدال، ثم يتوجه إلى عمله اليومي ساعياً في تدبير معاشه، وطلب رزقه، يجتهد أن يشغل نفسه بأي عمل حلال، مهما كان من ذوي الثراء والمال، ولو كان للإشراف والرقابة فقط، لأن المال السائب يعلّم السرقة.
ومن هنا حرّم الإسلام الربا لأنه نظامٌ يلد المال فيه المال حتماً، بغير عملٍ ولا مشاركة ولا مخاطرة، فهو يقعد متربعاً على أريكته، ضامناً أن تأتي له المئة بعشرة، أو الألف بمئة دون أدنى تحمّل للمسؤولية، وهذا ضد نظرة الإسلام إلى الإنسان: إنه خُلق ليعمل ويعمر الأرض تحقيقاً لقوله تعالى: [هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا].

إدارة الوقت في القرآن الكريم

تقسيم الوقت وتنظيمه
يحث النبي (صلى الله عليه وسلم) الأمة على الاهتمام بتنظيم الوقت وتوجيهه لمعالي الأمور في الحياة الخاصة والعامة، فيقول فيما يرويه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: دخل عليّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: (( ألم أُخْبَر أنّك تقوم الليل وتصوم النهار؟ قلت: بلى. قال: فلا تفعل، قم ونم وصم وأفطر، فإن لجسدك عليك حقاً، وإن لعينك عليك حقاً، وإن لِزَورِكَ (*) عليك حقاً، وإن لزوجك عليك حقاً )). ومن الأولى بالمسلم ألا يخل بهذه الموازنة بل الواجب عليه أن يوزع وقته للوفاء بهذه الحقوق دون إخلال بأحدها لصالح الآخر، وليس المقصود توزيع الوقت بين هذه الحقوق بالتساوي، وإنما المراد التسديد والمقاربة في الوفاء بها جميعاً قدر الاستطاعة.
ومما رواه النبي (صلى الله عليه وسلم) عن صحف إبراهيم عليه السلام قوله: (( على العاقل - مالم يكن مغلوباً على عقله- أن تكون له ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يتفكر فيها في صنع الله، وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب )).
ومن تنظيم الوقت أن يكون فيه جزء للراحة والترويح، فإن النفس تسأم بطول الجِدِّ، والقلوب تمل كما تملّ الأبدان، فلا بد من قدر من اللهو والترفيه المباح، فعن حنظلة الأُسيدي رضي الله عنه أنه دخل على النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: نافق حنظلة يا رسول الله! فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وما ذاك ؟ قلت: يارسول الله نكون عندك تذكّرنا بالنار والجنة حتى كأنَّا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافسنا (*) الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيراً. فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (( والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة )) كررها ثلاث مرات. هكذا كان النبي(صلى الله عليه وسلم) يعلّم أصحابه ويبين لهم أن القلوب تكل وتتعب وتتقلب فيجب العمل على مراعاتها والتنفيس عنها بين الفينة والأخرى بما أحل الله، وقد فهم الصحابة رضوان الله عليهم ذلك ووعوه وطبقوه في حياتهم العمليّة فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (أريحوا القلوب، فإن القلب إذا أكره عمي)، وروى عنه أنه قال أيضاً: (إن للقلوب شهوة وإقبالاً، وفترة وإدباراً، فخذوها عند شهواتها وإقبالها، وذروها عند فترتها وإدبارها)، وجاء عن أبي الدرداء رضي الله عنه قوله: (إنّي لأستجمّ نفسي بالشيء من الباطل غير المحرّم فيكون أقوى لها على الحق).
الحث على اغتنام الوقت والتحذير من إضاعته
من الأقوال المأثورة في الحث على استثمار الوقت واقتناص فرصه، حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لرجل وهو يعظه: (( اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغَنَاءك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك )). فقد لخّص النبي (صلى الله عليه وسلم) في هذه الكلمات الموجزة البليغة ما تناوله الباحثون في كتب عدة، فهو من جوامع الكلِم، إذ تحدّث عن أهمية الوقت والمبادرة إلى استثماره واغتنام قوة الشباب وفرص الفراغ في العمل الصالح المثمر، وحذر من خمس معوّقات لاستثمار الأوقات، كل ذلك في عبارات وجيزة لا تبلغ العشرين كلمة.
كما كان (صلى الله عليه وسلم) يأمر بالمبادرة إلى العمل قبل حلول العوائق فيقول: (( بادروا بالأعمال سبعاً، هل تنتظرون إلا فقراً منسياً، أو غنىً مطغياً، أو مرضاً مفسداً، أو هرماً مفنداً، أو موتاً مجهزاً، أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة، فالساعة أدهى وأمر ))
فهو (صلى الله عليه وسلم) يحث أمته على المبادرة بأداء الأعمال وعدم تأجيلها، ذلك أن حال الإنسان لا يخلو من وقوع المعوّقات من مرض أو هرم أو موت أو نحو ذلك مما يقف حائلاً دون أداء الأعمال أو إتمامها، فالمعوّقات كثيرة، والحاذق من بادر بأداء العمل قبل أن تحاصره العوائق.
أمّا قوله (صلى الله عليه وسلم): (( من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل )). فإنّ الطيبي يقول فيه: "هذا مَثَلٌ ضربه النبي (صلى الله عليه وسلم) لسالك الآخرة فإن الشيطان على طريقه والنفس وأمانيه الكاذبة أعوانه، فإن تيقظ في مسيره وأخلص النية في عمله أمِن من الشيطان وكيده".
وهذا المثل يصح أيضاً في حق من حدد لنفسه أهدافاً، وخاف أن تدركه المعوّقات قبل بلوغها، فتجده يحث الخطا حتى يحقق أهدافه.
وقد كان (صلى الله عليه وسلم) يأمر بالتبكير في أداء الأعمال، فعن صخر الغامدي رضي الله عنه عن النبي (صلى الله عليه وسلم)أنه قال: (( اللهم بارك لأمتي في بكورها، وكان إذا بعث سرية أو جيشاً بعثهم من أول النهار ))، وكان صخر رجلاً تاجراً، وكان يبعث تجارته من أوّل النهار، فأثرى وكثر ماله.
وفي هذا المعنى أيضاً تروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: (( باكروا طلب الرزق والحوائج فإن الغدو بركة ونجاح )).
وعن فاطمة رضي الله عنها وأرضاها قالت: مرّ بي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأنا مضطجعة متصبّحة فحرّكني برجله ثمّ قال: (( يا بنية قومي اشهدي رزق ربك ولا تكوني من الغافلين، فإن الله يقسم أرزاق الناس ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس )).

ارتباط الوقت بالغاية من الخلق

خُلق الإنسان لغاية نبيلة وهدف سامٍ ألا وهو عبادة الله وإعمار الأرض، وبين هذا وتلك تدور حياة المسلم، فهو بين العبادة والسعي في الأرض، قال الله تعالى: [وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ]. أي "إلا ليقروا بعبادتي طوعاً أو كرهاً ". وقال سبحانه أيضاً: [وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ]. أي "جعلكم تعمرونها جيلاً بعد جـيل وقرنـاً بعد قرن وخلفاً بــعد سلف"(4) وقد ارتبطت العبادات بمواعيد ومواقيت محددة من قبل العزيز الحميد، مما يرفع من أهمية الوقت في حياة المسلم، وعلى رأس تلك العبادات الصلوات الخمس، التي قال الله فيهن: [إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا]. أي " مفروضة لوقت بعينه".
وهي عبادة تتكرر في خمسة أوقات مختلفة من اليوم والليلة، مما يجعل المسلم في حال من الارتباط الوثيق بربه عز وجل الذي مكنه من العبادة والسعي في الأرض [فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ]. أي "إذا فرغتم من الصلاة فانتشروا في الأرض للتجارة والتصرّف في حوائجكم".
كذلك الزكاة لا تجب في المال حتى يتحقق فيه شرطان الأول أن يبلغ النصاب وهو القدر المشروع توفره لوجوب الزكاة فيه، والثاني أن يمضي عليه حول كامل أي سنة كاملة فإذا تحقق هذان الشرطان وجبت الزكاة في المال إذا كان من النقدين أي الذهب والفضة أو من عروض التجارة وهو كل ما أعده مالكه للبيع والشراء والمتاجرة، أما المزروعات فإن زكاتها تجب عند الحصاد، وقال الله تعالى: [وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ]. أي "ادفعوا زكاته يوم جذه وقطعه".
بعد ذلك يأتي الصوم الذي فرض في شهر رمضان من كل عام وهو مؤقت برؤية هلال شهر رمضان ابتداءً وانتهاءً، قال الله تعالى: [فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ].
ثم يليه الحج الذي فُرض على المسلم في العمر مرة فنجده محدداً بوقت معلوم كما قال الله عنه: [الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ].
هذا إضافة إلى الأذكار والنوافل التي يتعبد بها المسلمُ ربّه في كل صباح ومساء، بل في كل حين وعلى كل حال، تحقيقاً لقول الله تعالى: [فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ]. وقوله سبحانه وتعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا] وقوله: [إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ]. وقوله: [فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ].
الوقت وتعاقب الأهلّة
ارتبط التقويم الإسلامي بالأشهر القمرية التي تبدأ ببزوغ الهلال وتنتهي باختفائه وبزوغه من جديد ليعلن عن ميلاد شهر جديد، وقد سُئل النبي (صلى الله عليه وسلم) عن فائدة ذلك فأجاب عنه المولى عز وجل في كتابه العزيز إذ يقول: [يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ]. أي "هي مواقيت لكم، تعرفون بها أوقات صومكم وإفطاركم، ومنسك حجكم". إذاً فالغاية من وجود الأهلّة أن يستعين بها الناس في التوقيت لأمور حياتهم وعباداتهم فالشهر هو أيام واليوم هو ساعات الليل والنهار، وبالأيام والشهور والأعوام يحدد الإنسان مواقيته ويحسبها، يدل علـى ذلك قولـه سبحانـه وتعالـى: [وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً]. وقوله: [هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ](أي "لتعلموا دخول السنين وانقضاءها وحساب أيامها".

معلومات طبيه حول التنفس الصحيح

  1. الجهاز العصبي يتأثر سلبا بالتنفس غير الملائم
  2. عندما يفتقر الدم الي الأكسجين يضعف الدماغ والنخاع الشوكي والخلايا العصبيه والأعصاب كلها تصبح عاجزة عن توليد الدفعات العصبية
  3. يعتبر الأكسجين عنصرا أساسيا في انتاج الطاقة الكيميائية
  4. إذا لم تكن الرئتان مشبعتين بالأكسجين بشكل كاف يختلط الدم بكثير من الشوائب بما في ذلك ثاني اكسيد الكربون الأحادي والسام والذي يسمم الخلايا ويضعف جهاز المناعة
  5. الأكسجين يسبب ماده مضاده للسرطان
  6. الأكسجين يسمح في توازن كيمياء الجسم
  7. الأكسجين يسمح بإفراز هرمونات مفيده في أجسامنا كالأنسولين والأدرينالين مما يؤدي الي مستوي رفيع من الوضوح الذهني والعاطفي
  8. التنفس الواعي يساعد في التخلص من القلق وضغط الدم
  9. التنفس يعالج المشاكل التنفسية والشعيبات القصبية
  10. مرضي القلب عندما تعلموا التنفس البطني تحسنت حالاتهم
  11. التنفس يخفض معدل ارتفاع ضغط الدم بمعدل 10 نقاط من حيث تم فحص اشخاص قبل وبعد التمرين
  12. تخلص الجسم من السموم المختزنة فيه و 70% من التي تدخل عليه
  13. يساعد علي تحرير العقل والجسد من الضغوط النفسية الفسية المسيطرة
  14. له منافع بيولوجيه في : 1- رفع مستوي الطاقة في الجسم ، 2- تنشيط الذاكرة ،3- تنشيط العضل والنسيج الوعائي وخاصة الحجاب الحاجز، 4- تدعم الصرف الليمفاوي ودفق الدم عبر الشرايين
  15. لو توقف الأكسجين عن الدماغ لمده 4 دقائق تزداد احتمالية حدوث تلف دماغي او حتي الوفاه